الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣القسم الثاني: تحقيق النص
193
الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا قِيلَ: هِيَ الْمَسَاجِدُ الْمَعْرُوفَةُ الَّتِي يُصَلَّى فيها، فلا تدعوا مع الله إلها آخر، أي فَلَا تَعْبُدُوا فِيهَا صَنَمًا. وَقِيلَ: الْمَسَاجِدُ مَوَاضِعُ السُّجُودِ مِنَ الْإِنْسَانِ السَّبعة: الْجَبْهَةُ، وَالْأَنْفُ، وَالْيَدَانِ، وَالرُّكْبَتَانِ، وَأطراف الرّجُلَين، وَاحِدُهَا مَسْجَدٌ - بفتح الجيم، (وأما الواحد من المساجد المبنية بكسر الجيم والجمع واحد).
الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ: مَشَارِقُ الصَّيْفِ وَالشَّتَاءِ وَمَغَارِبُهَا، وَإِنَّمَا جُمِعَ
لاخْتِلَافِ مَشْرِقِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبِهِ.
مَعَاذِيرَهُ: مَا اعْتَذَرُوا بِهِ. وَيُقَالُ: الْمَعَاذِيرُ السُّتُورُ، وَاحِدُهَا مِعْذَارٌ.
مَوْءُودَةٌ): بنت تُدْفَنُ وهي حَيَّةٌ.
مَرْقُومٌ: مَكْتُوبٌ.
مَبْثُوثَةٌ: مُتَفَرِّقَةٌ فِي كُلّ مَجَالِسِهِمْ.
مَسْغَبَةٍ: مَجَاعَةٌ.
مَقْرَبَةٍ: قَرَابَةٌ.
مَتْرَبَةٍ: فَقْرٌ. كَأَنَّهُ قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنَ الْفَقْرِ.
مَرْحَمَةٌ: رَحْمَةٌ.
الْمَاعُونَ): فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَلُّ عَطِيَّةٍ وَمَنْفَعَةٍ. وَالْمَاعُونُ فِي الْإِسْلَامِ الزَّكَاةُ وَالطَّاعَةُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَنْتَفِعُ بِهِ الْمُسْلِمُ مِنْ أَخِيهِ كَالْعَارِيَةِ وَالْإِغَاثَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ: الْمَاعُونُ: الْمَاءُ، وَأَنْشَدَ):
(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني. (2) البيت لم يُنسب لأحد وقد ذكره جماعة من علماء التفسير واللغة كابن منظور في لسان العرب، ج 410/ 13، وتمام البيت:
أقُولُ لِصَاحِبِي بيراقِ نَجْدٍ تبصرُ، هَلْ تَرَى بَرْقًا أَرَاهُ؟ يَمُجُ صَبِيرُهُ الماعُونَ مَجا إِذَا نَسَمٌ مِنَ الهَيْف اعتراهُ