كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٣

القسم الثاني: تحقيق النص

193

الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا قِيلَ: هِيَ الْمَسَاجِدُ الْمَعْرُوفَةُ الَّتِي يُصَلَّى فيها، فلا تدعوا مع الله إلها آخر، أي فَلَا تَعْبُدُوا فِيهَا صَنَمًا. وَقِيلَ: الْمَسَاجِدُ مَوَاضِعُ السُّجُودِ مِنَ الْإِنْسَانِ السَّبعة: الْجَبْهَةُ، وَالْأَنْفُ، وَالْيَدَانِ، وَالرُّكْبَتَانِ، وَأطراف الرّجُلَين، وَاحِدُهَا مَسْجَدٌ - بفتح الجيم، (وأما الواحد من المساجد المبنية بكسر الجيم والجمع واحد).

الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ: مَشَارِقُ الصَّيْفِ وَالشَّتَاءِ وَمَغَارِبُهَا، وَإِنَّمَا جُمِعَ

لاخْتِلَافِ مَشْرِقِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبِهِ.

مَعَاذِيرَهُ: مَا اعْتَذَرُوا بِهِ. وَيُقَالُ: الْمَعَاذِيرُ السُّتُورُ، وَاحِدُهَا مِعْذَارٌ.

مَوْءُودَةٌ): بنت تُدْفَنُ وهي حَيَّةٌ.

مَرْقُومٌ: مَكْتُوبٌ.

مَبْثُوثَةٌ: مُتَفَرِّقَةٌ فِي كُلّ مَجَالِسِهِمْ.

مَسْغَبَةٍ: مَجَاعَةٌ.

مَقْرَبَةٍ: قَرَابَةٌ.

مَتْرَبَةٍ: فَقْرٌ. كَأَنَّهُ قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنَ الْفَقْرِ.

مَرْحَمَةٌ: رَحْمَةٌ.

الْمَاعُونَ): فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَلُّ عَطِيَّةٍ وَمَنْفَعَةٍ. وَالْمَاعُونُ فِي الْإِسْلَامِ الزَّكَاةُ وَالطَّاعَةُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَنْتَفِعُ بِهِ الْمُسْلِمُ مِنْ أَخِيهِ كَالْعَارِيَةِ وَالْإِغَاثَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ: الْمَاعُونُ: الْمَاءُ، وَأَنْشَدَ):

(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني. (2) البيت لم يُنسب لأحد وقد ذكره جماعة من علماء التفسير واللغة كابن منظور في لسان العرب، ج 410/ 13، وتمام البيت:

أقُولُ لِصَاحِبِي بيراقِ نَجْدٍ تبصرُ، هَلْ تَرَى بَرْقًا أَرَاهُ؟ يَمُجُ صَبِيرُهُ الماعُونَ مَجا إِذَا نَسَمٌ مِنَ الهَيْف اعتراهُ

٧٨٤ / ١٬١٨١