كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٥

القسم الثاني: تحقيق النص

195

نَحُلُّ بِلادًا كُلّها حُلَّ قَبْلَنا ونرجوا الفلاح بعد عادٍ وجمير) مُسْتَهْزِئُونَ): سَاخِرُونَ الله يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ): [أَيْ يُجَازِيهِمْ جَزَاءَ

اسْتِهْزَائِهِمْ]).

مُتَشَابِهَا: أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَيُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَا يَخْتَلِفُ وَلَا

يتناقض.

مُطَهَّرَةٌ: يَعْنِي مِمَّا فِي نِسَاءِ الْآدَمِنِينَ مِنَ الْحَيْضِ وَالْحَمْلِ وَالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَنَحْو ذَلِكَ، هُنْ مُطَهَّرَاتٌ خَلْقًا وَخُلُقًا، مُحَيِّبَاتٌ مُحبَّاتٌ. مُزَحْزِحِهِ: مُبْعِدِهِ. مُخْلِصُونَ): الْإخْلَاصُ لِلهِ، أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ يَقْصِدُ بِنِيَّتِهِ وَعَمَلِهِ إِلَى خَالِقِهِ، وَلَا يَجْعَلُ ذَلِكَ لِعَرَضِ الدُّنْيَا، وَلَا لِتَحْسِينِ عِنْدَ مَخْلُوقٍ. مُصِيبَةٌ) وَمُصَابَةٌ وَمَصُوبَةٌ: الأمْرُ الْمَكْرُوهُ يَحِلُّ بِالْإِنْسَانِ.

موسسِعٌ: أَي مُكْثِرٌ، أَيْ غَنِي.

مُقْتِرٌ مُقِلٌ، أَيْ فَقِيرٌ.

مُبْتَلِيكُمْ): مُخْتَبِرُكُمْ.

(مُسَوَّمَةٌ: تَكُونُ مِنْ سَامَتْ أَيْ رَعَتْ فَهِيَ سَائِمَةٌ، وَأَسْمْتُهَا أَنَا وَسَوَّمْتُهَا. تَكُونُ مُسَوَّمَةٌ مُعَلَّمَةٌ مِنَ السَّيمَاءِ، وَهِيَ الْعَلَامَةُ، وَقِيلَ: الْمُسَوَّمَةُ الْمُطَهَّمَةُ. وَالتَّطْهِيمُ التَّحْسِينُ. وَقَوْلُهُ: مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةٌ: يَعْنِي حِجَارَةً مُعَلَّمَةً

عَلَيْهَا أَمْثَالُ الْخَوَاتِيم.

مُحَرَّرًا): عَتِيقًا لِلَّهِ وَعَل.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.

(2) زيادة من نسخ السِّجِسْتاني لا بد منها لتمام المعنى.

٧٨٦ / ١٬١٨١