الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥القسم الثاني: تحقيق النص
195
نَحُلُّ بِلادًا كُلّها حُلَّ قَبْلَنا ونرجوا الفلاح بعد عادٍ وجمير) مُسْتَهْزِئُونَ): سَاخِرُونَ الله يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ): [أَيْ يُجَازِيهِمْ جَزَاءَ
اسْتِهْزَائِهِمْ]).
مُتَشَابِهَا: أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَيُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَا يَخْتَلِفُ وَلَا
يتناقض.
مُطَهَّرَةٌ: يَعْنِي مِمَّا فِي نِسَاءِ الْآدَمِنِينَ مِنَ الْحَيْضِ وَالْحَمْلِ وَالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَنَحْو ذَلِكَ، هُنْ مُطَهَّرَاتٌ خَلْقًا وَخُلُقًا، مُحَيِّبَاتٌ مُحبَّاتٌ. مُزَحْزِحِهِ: مُبْعِدِهِ. مُخْلِصُونَ): الْإخْلَاصُ لِلهِ، أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ يَقْصِدُ بِنِيَّتِهِ وَعَمَلِهِ إِلَى خَالِقِهِ، وَلَا يَجْعَلُ ذَلِكَ لِعَرَضِ الدُّنْيَا، وَلَا لِتَحْسِينِ عِنْدَ مَخْلُوقٍ. مُصِيبَةٌ) وَمُصَابَةٌ وَمَصُوبَةٌ: الأمْرُ الْمَكْرُوهُ يَحِلُّ بِالْإِنْسَانِ.
موسسِعٌ: أَي مُكْثِرٌ، أَيْ غَنِي.
مُقْتِرٌ مُقِلٌ، أَيْ فَقِيرٌ.
مُبْتَلِيكُمْ): مُخْتَبِرُكُمْ.
(مُسَوَّمَةٌ: تَكُونُ مِنْ سَامَتْ أَيْ رَعَتْ فَهِيَ سَائِمَةٌ، وَأَسْمْتُهَا أَنَا وَسَوَّمْتُهَا. تَكُونُ مُسَوَّمَةٌ مُعَلَّمَةٌ مِنَ السَّيمَاءِ، وَهِيَ الْعَلَامَةُ، وَقِيلَ: الْمُسَوَّمَةُ الْمُطَهَّمَةُ. وَالتَّطْهِيمُ التَّحْسِينُ. وَقَوْلُهُ: مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةٌ: يَعْنِي حِجَارَةً مُعَلَّمَةً
عَلَيْهَا أَمْثَالُ الْخَوَاتِيم.
مُحَرَّرًا): عَتِيقًا لِلَّهِ وَعَل.
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.
(2) زيادة من نسخ السِّجِسْتاني لا بد منها لتمام المعنى.