الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٦196
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
مُمْتَرِينَ): شَالِّينَ
مُسَوَّمِينَ): مُعَلِّمِينَ بِعَلَامَةٍ يَعْرِفُونَهَا فِي الْحَرْبِ.
مُحْصَنَاتِ: ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ وَالْمُحْصَنَاتُ الْحَرَائِرُ جَمِيعًا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
مُتَزَوْجَاتٍ وَالْمُحْصَنَاتُ الْعَفَائِفُ.
مُسَافِحَاتٍ): الزَّانيات.
مُخْتَالٍ): ذُو خُيَلَاءَ.
مُقِينا): مُقْتَدِرًا. قَالَ الشَّاعِر (1)
(1)
:
وَذِي ضِغْنِ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ وَكُنْتُ عَلَى مَسَاءَتِهِ مُقِينَا
أَي مُقْتَدِرًا: وَقِيلَ: مُقِينًا مُقَدِّرًا لِأَقْوَاتِ الْعِبَادِ وَالْمُقِيتُ الشَّاهِدُ وَالْحَافِظُ لِلشَّيْء. وَالْمُقِيتُ الْمَوْقُوفُ عَلَى الشَّيْءِ. قَالَ الشَّاعِر:
(T)
لَيْتَ شِعْرِي وَأَشْعُرَنَّ إِذَا مَا قَرَّبُوهَا مَنْشُورَةٌ وَدُعِيتُ ألِي الْفَضْلُ أَمْ عَلَيَّ إِذَا حُو سبْتُ إِنِّي عَلَى الْحِسَابِ مُقِيتُ
أي: إِنِّي عَلَى الْحِسَابِ مَوْقُوفٌ.
مُرَاغَمًا: مُهَاجَرًا.
مُنَافِقٌ): مَأْخُوذٌ مِنَ النَّفَقِ، وَهُوَ السَّرَبُ، أَيْ يَتَسَتَّرُ بِالْإِسْلَامِ كَمَا يَتَسَتْرُ الرَّجُلُ فِي السَّرَبِ. وَيُقَالُ: هُوَ مَأخوذُ مِنْ قَوْلِهِمْ: نَافَقَ الْيَرْبُوعُ وَنَفْقَ إِذَا دَخَلَ
(1) البيت نسبه ابن جرير الطبري وينشد للزبير بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم (تفسير الطبري: ج 584/ 8)، ونسبه السيوطي لأحيحة بن الجلاح الأنصاري (الدر المنثور: ج 187/ 2)، وذكره ابن سلام لأبي قيس بن رفاعة، وأنشده مرفوع القافية (طبقات فحول الشعراء: ص 289).
(2) البيتان للشاعر السموأل بن عادياء، الذي قالت عنه ه العرب أوفى من السموأل (لسان العرب: ج 75/ 2).