كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

196

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

مُمْتَرِينَ): شَالِّينَ

مُسَوَّمِينَ): مُعَلِّمِينَ بِعَلَامَةٍ يَعْرِفُونَهَا فِي الْحَرْبِ.

مُحْصَنَاتِ: ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ وَالْمُحْصَنَاتُ الْحَرَائِرُ جَمِيعًا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ

مُتَزَوْجَاتٍ وَالْمُحْصَنَاتُ الْعَفَائِفُ.

مُسَافِحَاتٍ): الزَّانيات.

مُخْتَالٍ): ذُو خُيَلَاءَ.

مُقِينا): مُقْتَدِرًا. قَالَ الشَّاعِر (1)

(1)

:

وَذِي ضِغْنِ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ وَكُنْتُ عَلَى مَسَاءَتِهِ مُقِينَا

أَي مُقْتَدِرًا: وَقِيلَ: مُقِينًا مُقَدِّرًا لِأَقْوَاتِ الْعِبَادِ وَالْمُقِيتُ الشَّاهِدُ وَالْحَافِظُ لِلشَّيْء. وَالْمُقِيتُ الْمَوْقُوفُ عَلَى الشَّيْءِ. قَالَ الشَّاعِر:

(T)

لَيْتَ شِعْرِي وَأَشْعُرَنَّ إِذَا مَا قَرَّبُوهَا مَنْشُورَةٌ وَدُعِيتُ ألِي الْفَضْلُ أَمْ عَلَيَّ إِذَا حُو سبْتُ إِنِّي عَلَى الْحِسَابِ مُقِيتُ

أي: إِنِّي عَلَى الْحِسَابِ مَوْقُوفٌ.

مُرَاغَمًا: مُهَاجَرًا.

مُنَافِقٌ): مَأْخُوذٌ مِنَ النَّفَقِ، وَهُوَ السَّرَبُ، أَيْ يَتَسَتَّرُ بِالْإِسْلَامِ كَمَا يَتَسَتْرُ الرَّجُلُ فِي السَّرَبِ. وَيُقَالُ: هُوَ مَأخوذُ مِنْ قَوْلِهِمْ: نَافَقَ الْيَرْبُوعُ وَنَفْقَ إِذَا دَخَلَ

(1) البيت نسبه ابن جرير الطبري وينشد للزبير بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم (تفسير الطبري: ج 584/ 8)، ونسبه السيوطي لأحيحة بن الجلاح الأنصاري (الدر المنثور: ج 187/ 2)، وذكره ابن سلام لأبي قيس بن رفاعة، وأنشده مرفوع القافية (طبقات فحول الشعراء: ص 289).

(2) البيتان للشاعر السموأل بن عادياء، الذي قالت عنه ه العرب أوفى من السموأل (لسان العرب: ج 75/ 2).

٧٨٧ / ١٬١٨١