كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

القسم الثاني: تحقيق النص

مُبْصِرَةٌ: أَيْ مُبْصَرٌ بِهَا.

مُتْرَفُوهَا: الَّذِينَ نَعِمُوا فِي الدُّنْيَا، فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ

مُلْتَحَدًا): مَعْدِلًا وَمُمِيلًا، أَيْ مَلْجَأَ تَمِيلُ إِلَيْهِ فَتَجْعَلُهُ حِرْزًا.

201

الْمُهْلُ): دُرْدِيُّ الزَّيْتِ وَيُقَالُ: مَا أَذَبْتَ مِنَ النُّحَاسِ وَالرَّصَاصِ وَما

أَشْبَهَ ذَلِكَ.

مُرْتَفَقًا: مُتَكَاً عَلَى الْمِرْفَقِ. وَالارتفاقُ الاِتِّكَاءُ وَالْإِعْتِمَادُ عَلَى الْمِرْفَقِ.

مُثْلَى: تَأْنِيتُ أَمْثَلَ.

مُشْفِقُونَ): خَائِفُونَ.

(مُضغَةٌ: لَحْمَةٌ صَغِيرَةً، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا بِقَدْرِ مَا يُمْضَعُ. مُخَلَّقَةٍ: مَخْلُوقَةٌ تَامَّةُ. وَ غَيْرُ مُخَلَّقَةٍ): غَيْرُ تَامَّةٍ، يَعْنِي السَّقْطَ.

مغتر): الَّذِي يَعْتَرُ بِكَ، أَي يُلِمُ بكَ لِتُعْطِيَهُ، وَلَا يَسْأَلُ.

مُعَطَّلَةٍ: مَتْرُوكَةٌ عَلَى هَيَّأْتِهَا.

مُعَاجِزِينَ، مُسَابِقِينَ وَ (مُعَجْزِينَ): فَايْتِينَ: وَيُقَالُ: مُتَبْطِينَ.

مُذْعِنِينَ}: مُقِرِّينَ مُنْقَادِينَ.

مُضْعِفُونَ: ذَوُو أَضْعَافِ مِنَ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَقُولُ: [رَجُلٌ مُقْو:

صَاحِبُ قُوَّةٍ، وَمُوسِرٌ: صَاحِبُ يَسَارٍ.

مُتَبَرِّجَاتٍ: مُظْهِرَاتٌ مَحَاسِنَهُنَّ مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ لَا يُظْهِرْنَهُ، وَيُقَالُ: متبرجاتٌ): مُتَزَيَّنَاتٌ. ويُقَالُ: مُتَبَرِّجَاتُ: مُنْكَشِفَاتُ الشُّعُورِ.

مُشْرِقِينَ): مُصَادِفِينَ شُرُوقَ الشَّمْسِ، أَيْ طُلُوعَهَا.

٧٩٢ / ١٬١٨١