كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣

القسم الثاني: تحقيق النص

203

مُقْتَدِرُونَ): مَنِيعُونَ.

مُبَشِّرِينَ): معناه مُحَيِّينَ.

مُسَيْطِرُونَ): أَرْبَابٌ. يُقَالُ: تَسَيْطَرْتَ عَلَيَّ، أَي اتَّخَذْتَنِي خَوَلًا.

الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى: مُؤْتَفِكَةٌ مَخْسُوفٌ بِهَا. وَ (أَهْوَى): جَعَلَهَا تَهْوِي، (وقيل: (الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى: المختلفة الأهواء من الكذب والأباطيل، والإفك:

الكذب)).

وَأَسْرَعَ.

مُسْتَمِرٌّ: قَوِيٌّ شَدِيدٌ. وَيُقَالُ: مُسْتَحْكِمْ.

مُزْدَجَرٌ مُتَعَظٌ وَمُنْتَهى. وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنْ زَجَرْتُ).

مُنْهَمِرٍ: كَثِيرٌ سَرِيعُ الإِنْصِبَابِ. وَمِنْهُ هَمَرَ الرَّجُلُ، إِذَا أَكْثَرَ كَلَامَه

الْمُحْتَظِرِ: صَاحِبُ الْحَظِيرَةِ، كَأَنَّهُ صَاحِبُ الْغَنَمِ الَّذِي يَجْمَعُ الْحَشِيشَ فِي الْحَظِيرَةِ لِغَنَمِهِ. وَالْمُحْتَظَرُ هُوَ الْحِظَارُ، وَالْمُحْتَضر: من الحضور، فهذا بالضاد، والأول بالظاء) (2).

مُسْتَطَرْ): مَكْتُوبٌ.

مُدْهَامَّتَانِ: سَوْدَاوَانِ مِنْ شِدَّةِ الْخُضْرَةِ وَالرِّيِّ.

مُخَلَّدُونَ): مُبْقَوْنَ وِلْدَانًا لَا يَهْرَمُونَ وَلَا يَتَغَيَّرُونَ، وَيُقَالُ: (مُخَلَّدُونَ): مُسَوَّرُونَ. وَيُقَالُ: مُقَرَّطُونَ. وَيُقَالُ: مُحَلُونَ. وَيُقَالُ لِجَمَاعَةِ الْحُلِيِّ حُلى وحُلِي: خَلَدَهُ (3).

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخِ السِّجِسْتاني. (3) في نسخة السِّجِسْتانِي وَيُقَالُ لِجَمَاعَةِ الْحُلِيِّ الخَلَدَةُ.

٧٩٤ / ١٬١٨١