الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤204
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
مُغْرَمُونَ): مُعَذِّبُونَ مِنْ قَوْلِهِ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا): أَيْ هَلَاكًا.
وقيل: إِنَّا لَمُغْرَمُونَ): لَمُولَعٌ بِنَا.
مُزْنٌ: سَحَابٌ.
مُقْوِينَ): مُسَافِرِينَ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِنُزُولِهِمُ الْقَوَاءَ، أَي الْقَفْرَ. وَيُقَالُ: الْمُقْوِينَ الَّذِينَ لَا زَادٌ مَعَهُمْ وَلَا مَالٌ وَالْمُقْوِي أَيْضًا الْكَثِيرُ الْمَالِ، وَهُوَ مِنَ
الْأَصْدَادِ.
مُدْهِنُونَ): مُكَذِّبُونَ. وَيُقَالُ: كَافِرُونَ. وَيُقَالُ: مُسِرُّونَ خلاف ما يُظْهِرُونَ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ): أَيْ لَوْ تَكْفُرُ فَيَكْفُرُونَ. وَيُقَالُ: قد صانع في الذين يُصَانِعُونَ. وَيُقَالُ: دَاهَنَ فِي دِينِهِ إِذَا خَانَ وجَارَى، وَأَظْهَرَ خِلَافَ مَا أَضْمَرَ.
مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ: مُمسَّكين فيه أَيْ جعله فِي أَيْدِيكُمْ خُلَفَاءَ لَهُ في
الْمُزَّمِّلُ): مُلْتَتُ فِي ثِيَابِهِ. وَأَصْلُهُ (مُتَزَمِّلٌ) فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ
في
مُلْكِهِ.
الزَّاي.
المُدَّتُرُ) معناه: مُتَدَثْرٌ بِثِيَابِهِ.
مُنْفَطِرٌ بِهِ مُنْشَقٌ بِهِ، أَيْ بِالْيَوْمِ.
مُسْتَنْفِرَةٌ: نَافِرَةٌ، وَقيل: (مُسْتَنْفِرَةٌ) أي: مَذْعُورَةٌ.
مُسْتَطِيرًا): مُنْتَشِرًا فَاشِيَّا. يُقَالُ: اسْتَطَارَ الْحَرِيقِ، إِذَا انْتَشَرَ، وَاسْتَطَارَ الْفَجْرُ، إِذَا انْتَشَرَ الضَّوْءُ.
المُعْصِرَاتُ: السَّحَائِبُ الَّتِي قَدْ حَانَ لَهَا أَنْ تُمْطِرَ، فَيُقَالُ: شُبِّهَتْ بِمَعَاصِيرِ الْجَوَارِي، وَالْمُعْصِرُ الْجَارِيَةُ الَّتِي قَدْ دَنَتْ مِنَ الْحَيْضِ.
مُسْفِرَةٌ: مُضِيئَةٌ. يُقَالُ: أَسْفَرَ وَجْهُهُ، إِذَا أَضَاءَ، وَكَذَلِكَ أَسْفَرَ الصُّبْحُ.