كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥

=

القسم الثاني: تحقيق النص

205

مُسَيْطِرٌ: مُسَلَّط. وَقَوْلُهُ: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرِ: قِيلَ: نَزَلَتْ

قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالْقِتَالِ.

مُؤْصَدَةٌ: مُطْبَقَةٌ. يُقَالُ: أَوْصَدْتُ الْبَابَ وَآصَدْتُهُ، إِذَا أَطْبَقْتُهُ. مُنْفَكِّينَ: زَائِلِينَ مِنْكُمْ، أَيْ زَالَ حالهم، ليس هذا من الزوال. مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ (3): دَاخِلُونَ مَعَكُمْ بِكُرْهِهِمْ. وَالِافْتِحَامُ: الدُّخُولُ فِي

الشَّيْء بِشِدَّةٍ وَصُعُوبَةٍ.

الْمِيمُ الْمَكْسُورَةُ:

ميثاق): مِفْعَالُ مِنَ الْوَثِيقَةِ.

مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ).

مِهَادٌ): فِرَاسٌ.

مشكين: مفعِيلٌ مِنَ السُّكُونِ، وَهُوَ الَّذِي سَكْنَهُ الْفَقْرُ، أَيْ قَلْلَ حَرَكَتَهُ. قَالَ يُونُسُ (3): الْمِسْكِينُ الَّذِي لاَ شَيْءَ لَهُ، وَالْفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يُقِيمُهُ،

(وأنشد لقول يونس:

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي. (2) هذه الكلمة تكررت وتقدمت في الميم المفتوحة، وحقها هنا في الميم المضمومة، ولكن كان حقها أن توضع في ترتيب المصحف في تفسير كلمات سورة (ص)، وهذا التقديم والتأخير كثير، وأظنه بسب اختلاف النسخ، فلا تتفق النسخ في ترتيب بعض الكلمات، فلينتبه لذلك، وأعني بهذا نُسخ السجستاني لكثرتها.

(3) هو يونس بن حبيب الضبي بالولاء، ويُعرف بالنحوي علامة الأدب، كان إمام نحاة البصرة في عصره. انظر: الأعلام للزركلي، ج 261/ 8.

(4) البيت للشاعر الراعي واسمه عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النميري، أبو جندل، شاعر من فحول المحدثين. كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل. وكان

بنو نمير أهل بيت وسؤدد وقيل كان راعي إبل من أهل بادية البصرة، عاصر جريرا

٧٩٦ / ١٬١٨١