الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦206
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
أَمَّا الْفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ الْعِبَالِ فَلَمْ يُتْرَكُ لَهُ سَبَدُ)) وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: بَلِ الْمِسْكِينُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْفَقِيرِ؛ لأَنَّ الله تعالى يَقُولُ: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَخْبَرَ أَنَّ الْمِسْكِينَ لَهُ سَفِينَةٌ مِنْ سُفْن الْبَحْرِ، وَهِيَ تَسَاوِي جُمْلَةً.
الْمِحْرَابَ: مُقَدِّمُ الْمَجْلِسِ وَأَشْرَفُهُ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْمَسْجِدِ، (وقيل: سُمّي المحراب لأنه محارَب فيه الشيطان) ()، وَالْمِحْرَابُ أَيْضًا الْغُرْفَةُ وَالْجَمْعُ
الْمَحَارِيبُ.
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ: رُونُ نَمْلَةٍ صَغِيرَةٍ.
مِنْهَاجًا): طَرِيقًا وَاضِحًا.
مِدْرَارًا): أَيْ دَارةً، يَعْنِي عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى الْمَطَر، أي تَدرُ لَيْلًا وَنَهَارًا).
وَمِدْرَارًا لِلْمُبَالَغَةِ.
ميقَاتُ): مِفْعَالٌ مِنَ الْوَقْتِ.
مِحَالٌ: عُقُوبَةٌ وَنَكَالُ. وَيُقَالُ: كَيْدٌ وَمَكْرٌ. وَيُقَالُ: الْمِحَالُ مِنْ قَوْلِهِمْ مَحَلَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ إِذَا سَعَى بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ، وَعَرَّضَهُ لِلْهَلَاكِ.
(مِرْفَقٌ وَمَرْفِق): (إن كَسَرْتَ الميم افتح الفاء، وإن فتحت الميم اكسر الفاء، لغتان))، وهو [ما] يُرْتَفَعُ بِهِ. وَكَذَلِكَ مَرْفِقُ الْإِنْسَانِ [وَمِرْفَقُهُ] على
(1)
(2)
والفرزدق. وكان يفضل الفرزدق، فهجاه جرير هجاءا مرا. وهو من أصحاب «الملحمات» وسماه بعض الرواة: حصين بن معاوية. انظر: الأعلام للزركلي، ج 188/ 4.
من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السجستاني. من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني. (3) في نسخة السجسْتَانِي: لَا أَنْ تَدُرُ لَيْلاً وَنَهَارًا. (4) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السجستاني.