كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

القسم الثاني: تحقيق النص

207

الوجهين، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْمَرْفِقَ بِفَتْح الْمِيم وَكَسْرِ الْفَاءِ مِنَ الْأَمْرِ، وبخلافِهِ

مِنَ الْإِنْسَانِ.

مساس): مُمَاسَةٌ وَمُخَالَطَةٌ.

مِشْكَاةٌ: كُوَةٌ غَيْرُ نَافِذَةٍ.

مِصْبَاحُ): سِرَاج.

مِعْشَارَ: عُشْرٌ.

مِرْيَةٍ): شَكٍّ.

(2)

مِنْسَأَتَهُ وَمِنْسَاتَهُ): بِهَمْزِ، وَغَيْرِ هَمْزِ: عَصَاهُ. وَهِيَ. مِفْعَلَةٌ مِنْ نَسَأْتُ الْبَعِيرَ إِذَا زَجَرْتَهُ. وَقِيلَ: نَسَأْتُهُ ضَرَبْتُهُ بِالْمِنْسَأَةِ وَهِيَ الْعَصَا، (قَالَ: وَأَصْحُوا كَفَقْعِ فِي أَدَاجِيَ غَفْرَةٍ يُقَلِّبُ بِالمِنْسَاةِ وَاليَدِ وَالرّجُلِ) مِرَّةٍ: قُوَّةٌ، وَأَصْلُ الْمِرَّةِ الْفَتْلُ. يُقَالُ: إِنَّهُ لَذُو مِرَّةٍ، إِذَا كَانَ ذَا رَأْي مُحْكَم وَيُقَالُ: فَرَسٌ مُمَرٌ، أَيْ مُوثَقُ الْخَلْقِ وَحَبْلٌ مُمَرٌ، أَيْ مُحْكَمُ الْفَتْلِ. (مِرْصَادٌ وَمَرْصَدٌ): طَرِيقٌ، وَقَوْلُهُ: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ: أَيْ لَبِالطَّرِيقِ الْمُعْلمِ الَّذِي يُرْتَصَدُونَ بِهِ، (قال (3):

(1) لم أقف للبيت على نسبة رغم كثرة البحث والتقصي، وهو من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد بنسخ السجستاني. (2) قال في اللسان: «قَالَ ابْنُ شُمَيْلِ: الفَقْعُ [الفِقْعُ] أَرْدَأُ الكَمْ؛ طَعْمًا وأسرعها ظُهُورًا وأَقصرها في الأرض سرراء، وبه يُشبه الرجل الذليل، يقال: «هو أذلُّ من فقع قَرْقَره انظر: لسان

العرب، ج 361/ 4، وشمس العلوم لنشوان الحميري، ج 5229/ 8.

(3) ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار، ونسبه لأعرابي، ولفظه عنده:

كل المصائب قد تمر على الفتى فتهون غير شماتة الحشادِ إن المصائب تنقضي أيامها وشماتة الأعداء بالمرصاد انظر: ربيع الأبرار للزمخشري، ج 379/ 3.

٧٩٨ / ١٬١٨١