الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩القسم الثاني: تحقيق النص
أَنْعَام.
نَبْتَهِلْ): نَلْتَعِنُ، نَدْعُوا اللَّهَ عَلَى الظَّالِمِينَ.
نَظْمِسَ وُجُوهٌا): نَمْحُو مَا فِيهَا مِنْ عَيْنٍ وَأَنْفِ.
فَتَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا: فَنُصَيْرَهَا كَأَقْفَائِهَا. وَالْقَفَا هِيَ دُبُرُ الْوَجْهِ.
نَقِيرًا): النَّقِيرُ: النُّقْرَةُ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ.
نَطِيحَةٌ: مَنْطُوحَةٌ حَتَّى مَاتَتْ.
نَقِيبًا): صَمِينًا وَأَمِينًا، وَالنَّقِيبُ فَوْقَ الْعَرِيفِ.
209
(نعم): إِبِلٌ [وَبَقَرًا وَغَنَمٌ. وَهُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، وَجَمْعُ النُّعَمِ
نَفَقًا فِي الْأَرْضِ): سَرَبًا.
نباً: خَبَرٌ، ومنه اشتق اسْمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ أَبُو العَلَاءِ المَعَزِي): نَبِيِّ مِنَ الْغِرْبَانِ لَيْسَ عَلَى شَرْعِ يُخَبْرُنَا أَنَّ الخُطوبَ إِلَى صَدْع) ()
نَكِدًا: معناه قَلِيلًا عَسِرًا.
نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ: رَفَعْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ، وَيُنْشَدُ (3): يَنْتُقُ أَفْتَابَ الشَّلِيلِ نَتْفا
(1) في مطلع قصيدة قالها وهو يودع بغداد «انظر: ديوانه سقط الزنده، ص 240، دار صادر، بيروت، ط: 1957 م، والبيت في ديوانه بلفظ:
نَبِيِّ مِنَ الْغِرْبَانِ لَيْسَ عَلَى شَرْعِ يُخْبِرُنَا أَنْ الشُّعُوبَ إِلَى صَدْعِ نبي من الغربان مجازا بمعنى غراب يُخبر أن الشعوب تتفرق، لذلك قال: «ليس على
شرع» لأنه غراب، فاستخدم المعنى اللغوي لكلمة «نبي».
(2) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.
(3) الشاعر هو العَجاج بن رؤبة (ديوان العجاج، ص (61) يصف بعيرا له ولفظه:
يَنْتُقِ أَفْتَادِ الشَّلِيل نَتْقًا.