كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

القسم الثاني: تحقيق النص

أَنْعَام.

نَبْتَهِلْ): نَلْتَعِنُ، نَدْعُوا اللَّهَ عَلَى الظَّالِمِينَ.

نَظْمِسَ وُجُوهٌا): نَمْحُو مَا فِيهَا مِنْ عَيْنٍ وَأَنْفِ.

فَتَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا: فَنُصَيْرَهَا كَأَقْفَائِهَا. وَالْقَفَا هِيَ دُبُرُ الْوَجْهِ.

نَقِيرًا): النَّقِيرُ: النُّقْرَةُ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ.

نَطِيحَةٌ: مَنْطُوحَةٌ حَتَّى مَاتَتْ.

نَقِيبًا): صَمِينًا وَأَمِينًا، وَالنَّقِيبُ فَوْقَ الْعَرِيفِ.

209

(نعم): إِبِلٌ [وَبَقَرًا وَغَنَمٌ. وَهُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، وَجَمْعُ النُّعَمِ

نَفَقًا فِي الْأَرْضِ): سَرَبًا.

نباً: خَبَرٌ، ومنه اشتق اسْمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ أَبُو العَلَاءِ المَعَزِي): نَبِيِّ مِنَ الْغِرْبَانِ لَيْسَ عَلَى شَرْعِ يُخَبْرُنَا أَنَّ الخُطوبَ إِلَى صَدْع) ()

نَكِدًا: معناه قَلِيلًا عَسِرًا.

نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ: رَفَعْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ، وَيُنْشَدُ (3): يَنْتُقُ أَفْتَابَ الشَّلِيلِ نَتْفا

(1) في مطلع قصيدة قالها وهو يودع بغداد «انظر: ديوانه سقط الزنده، ص 240، دار صادر، بيروت، ط: 1957 م، والبيت في ديوانه بلفظ:

نَبِيِّ مِنَ الْغِرْبَانِ لَيْسَ عَلَى شَرْعِ يُخْبِرُنَا أَنْ الشُّعُوبَ إِلَى صَدْعِ نبي من الغربان مجازا بمعنى غراب يُخبر أن الشعوب تتفرق، لذلك قال: «ليس على

شرع» لأنه غراب، فاستخدم المعنى اللغوي لكلمة «نبي».

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.

(3) الشاعر هو العَجاج بن رؤبة (ديوان العجاج، ص (61) يصف بعيرا له ولفظه:

يَنْتُقِ أَفْتَادِ الشَّلِيل نَتْقًا.

٨٠٠ / ١٬١٨١