الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١القسم الثاني: تحقيق النص
211
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِر):
ويُخيينِي إِذَا لَاقَيْتُهُ وَإِذا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعُ أَي أَكَلَهُ. وَ (نُرْتِعُ) أَيْ نُرْتِعُ إِبِلَنَا وَ (نَرْتَعِ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ نَفْتَعِلُ مِنَ الرَّعْي. نَسْتَبِقُ: نَفْتَعِلُ السَّبَاقَ لِيُسَابِقَ بَعْضُنَا بَعْضًا فِي الرَّمْي.
بَعْض.
نَتَّخِذَهُ وَلَدًا): نَتَبَنَّاهُ.
(نَمِيرُ أَهْلَنَا: يُقَالُ: فُلَانٌ يَمِيرُ أَهْلَهُ، إِذَا حَمَلَ إِلَيْهِمْ قُوتَهُمْ مِنْ غَيْرِ بَلَدِهِ. نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي: أَيْ أَفْسَدَ بَيْنَنَا، وَحَمَلَ بَعْضُنَا عَلَى
نَارِ السَّمُومِ: قِيلَ: لِجَهَنَّمَ سَمُومٌ. وَلِسَمُومِهَا نَارٌ تَكُونُ بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ الْحِجَابِ، وَهِيَ النَّارُ الَّتِي تَكُونُ مِنْهَا الصَّوَاعِقِ.
نَفِيرًا): نَفَرًا. وَالنَّفِيرُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ فَيَصِيرُوا إِلَى أَعْدَائِهِمْ فَيُحَارِبُوهُمْ).
نَأَى بِجَانِبِهِ: تَبَاعَدَ بِنَاحِيَتِهِ وَقُرْبِهِ، أَيْ تَبَاعَدَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَلَ، وَالنَّأْيُ الْبُعْدُ، وَيُقَالُ: النَّأْيُّ الْفِرَاقُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِبُعْدِ. وَالْبُعْدُ ضِدُّ الْقُرْبِ.
نَفِدَ: أَيْ فَنِي.
نَدِيَّا): مَجْلِسًا.
(نَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمٌ): نُطَيِّرَنَّهُ وَنُذَرِّيَنَّهُ فِي الْبَحْرِ.
(1) البيت للشاعر سُوَيْدِ بن أبي كاهِلِ اليَشْكُري انظر: تاج العروس شرح القاموس، الزبيدي،
ج 64/ 21، ط: دار الهداية.
(2) كذا في نسخة المعولي وفي نسخة السِّجِسْتَانِي وَالنَّفِيرُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ لِيَصِيرُوا إِلَى
أَعْدَائِهِمْ فَيُحَارِبُوهُمْ.