كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١١

القسم الثاني: تحقيق النص

211

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِر):

ويُخيينِي إِذَا لَاقَيْتُهُ وَإِذا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعُ أَي أَكَلَهُ. وَ (نُرْتِعُ) أَيْ نُرْتِعُ إِبِلَنَا وَ (نَرْتَعِ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ نَفْتَعِلُ مِنَ الرَّعْي. نَسْتَبِقُ: نَفْتَعِلُ السَّبَاقَ لِيُسَابِقَ بَعْضُنَا بَعْضًا فِي الرَّمْي.

بَعْض.

نَتَّخِذَهُ وَلَدًا): نَتَبَنَّاهُ.

(نَمِيرُ أَهْلَنَا: يُقَالُ: فُلَانٌ يَمِيرُ أَهْلَهُ، إِذَا حَمَلَ إِلَيْهِمْ قُوتَهُمْ مِنْ غَيْرِ بَلَدِهِ. نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي: أَيْ أَفْسَدَ بَيْنَنَا، وَحَمَلَ بَعْضُنَا عَلَى

نَارِ السَّمُومِ: قِيلَ: لِجَهَنَّمَ سَمُومٌ. وَلِسَمُومِهَا نَارٌ تَكُونُ بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ الْحِجَابِ، وَهِيَ النَّارُ الَّتِي تَكُونُ مِنْهَا الصَّوَاعِقِ.

نَفِيرًا): نَفَرًا. وَالنَّفِيرُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ فَيَصِيرُوا إِلَى أَعْدَائِهِمْ فَيُحَارِبُوهُمْ).

نَأَى بِجَانِبِهِ: تَبَاعَدَ بِنَاحِيَتِهِ وَقُرْبِهِ، أَيْ تَبَاعَدَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَلَ، وَالنَّأْيُ الْبُعْدُ، وَيُقَالُ: النَّأْيُّ الْفِرَاقُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِبُعْدِ. وَالْبُعْدُ ضِدُّ الْقُرْبِ.

نَفِدَ: أَيْ فَنِي.

نَدِيَّا): مَجْلِسًا.

(نَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمٌ): نُطَيِّرَنَّهُ وَنُذَرِّيَنَّهُ فِي الْبَحْرِ.

(1) البيت للشاعر سُوَيْدِ بن أبي كاهِلِ اليَشْكُري انظر: تاج العروس شرح القاموس، الزبيدي،

ج 64/ 21، ط: دار الهداية.

(2) كذا في نسخة المعولي وفي نسخة السِّجِسْتَانِي وَالنَّفِيرُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ لِيَصِيرُوا إِلَى

أَعْدَائِهِمْ فَيُحَارِبُوهُمْ.

٨٠٢ / ١٬١٨١