الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٢212
مُعْظَمِه.
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ: التَّفْحَةُ الدُّفْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ دُونَ الدُّفْعَةِ مِنْ
نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رَعَتْ لَيْلًا. يُقَالُ: نَفَشَتِ الْغَنَمُ بِاللَّيْلِ، وَسَرَحَتْ
وَسَرَبَتْ وَهَمَلَتْ بِالنَّهَارِ.
نَقْدِرَ عَلَيْهِ: نُضَيْقُ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ وَجَ: يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ).
نَادِيكُمُ: مَجْلِسُكُمْ.
نَحْبَهُ) أَيْ نَذْرَهُ.
نكير: إنكاري.
نَذِير: إنذاري.
نَصَبٌ: تَعَبٌ.
النَّهَارِ.
نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ: نُخْرِجُ مِنْهُ النَّهَارَ إِخْرَاجًا لَا يَبْقَى مَعَهُ شَيْءٌ مِنْ ضَوْءِ
تُنَكِّسْهُ فِي الخَلْقِ): تَرُدُّهُ.
نَحِسَاتٍ): مَشْؤُومَاتٌ. وَقَوْلُهُ: (فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرُ: اسْتَمَرُ
عَلَيْهِمْ بِنُحُوسِهِ، أَيْ بِسُؤْمِهِ.
نَسْتَنسِحُ): نَأْخُذُ نُسْخَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلَكَيْنِ يَرْفَعَانِ عَمَلَ الْإِنْسَانِ
صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، فَيُثْبِتُ الله رجال ما يكونُ لَهُ ثَوَابٌ أَوْ عِقَابٌ، وَيُطْرَحُ مِنْهُ اللَّغْوُ،
نَحْوَ قولهم: هَلُمَّ وَاذْهَبْ.
(نَضِيدٌ): مَنْصُودٌ.