كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

القسم الثاني: تحقيق النص

213

فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: طَافُوا وَتَبَاعَدُوا، وَيُقَالُ: نَقَبُوا فِي الْبِلَادِ: أَيْ سَارُوا فِي نُقُوبُهَا أَيْ فِي طُرُقِهَا الْوَاحِدُ نَقْبُ. وَيُقَالُ: (نَقَبُوا: بَحَثُوا وَتَعَرَّفُوا هَلْ مِنْ مَحِيص: أَيْ هَلْ يَجِدُونَ مِنَ الْمَوْتِ مَحِيصًا، أَي مَعْدِلًا، فَلَمْ يَجِدُوا ذَلِكَ.

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى: قِيلَ: كَانَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ نُجُومًا، فَأَقْسَمَ اللَّهُ وَعَجَلْ بِالنَّجْمِ مِنْهُ إِذَا نَزَلَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى: قَسَمْ. وَالنَّجْمُ: فِي مَعْنَى

النُّجُومِ، هَوَى: إِذَا سَقَطَ فِي الْغَرْبِ.

نَذِيرٌ مِنَ النُّذْرِ الأُولَى مُحَمَّدٌ.

وَالنَّجْمُ) قيل: إنه التُريَّا)).

وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ: النَّجْمُ مَا نَجَمَ مِنَ الْأَرْضِ، أَيْ طَلَعَ وَلَمْ يَكُنْ عَلَى سَاقٍ، وَسُجُودُهُمَا أَنَّهُمَا يَسْتَقْبِلَانِ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ ويَمِيلَانِ مَعَهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ الْفَيْءُ وَالسُّجُودُ فِي جَمِيعِ الْمَوَاتِ الإِسْتِسْلَامُ وَالإِنْقِيَادُ لِمَا

سُخْرَ لَهُ.

النَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ: أَيْ ذَاتُ الْكُفُرُى قَبْلَ أَنْ تَفتَّقَ المَواتِ. وَغِلَافُ

كُلِّ شَيْءٍ كُمُهُ.

النَّشْأَةَ الأُخْرَى: الْخَلْقُ الثَّانِي الْبَعْثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

نَصَّاخَتَانِ: فَوَّارَتَانِ بِالْمَاءِ.

و (2)

نَجْوَى: سِرُّ (2). وَنَجْوَى: مُتَنَاجُونَ يُسَارُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي. (2) في نسخ السِّجِسْتانِي سِرَارٌ.

٨٠٤ / ١٬١٨١