كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

214

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

نَصُوحًا فَعُولًا مِنَ النُّصْح. وَ نَصُوحًا): مَصْدَرُ نَصَحْتُ لَهُ نُصْحًا وَنَصُوحًا وَالتَّوْبَةُ النَّصُوحُ الْمُبَالِغَةُ فِي النُّصْح الَّتِي لَا يَنْوِي الثَّانِبُ مَعَهَا مُعَاوَدَةَ الْمَعْصِيَةِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: هِيَ نَدَمُ بِالْقَلْبِ، وَاسْتِغْفَارٌ بِاللَّسَانِ، وَتَرْكُ

بِالْجَوَارِحِ، وَإِضْمَارُ أَلَّا يَعُودَ».

(نَفَرَ: جَمَاعَةٌ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشْرَةِ.

نَاشِئَةَ اللَّيْلِ: سَاعَاتُهُ، مِنْ (نَشَأْتُ) أَي ابْتَدَأْتُ.

نَضْرَةَ النَّعِيمِ): بِرِيقُ النَّعِيمِ وَنَدَاهُ. وَمِنْهُ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ: أَيْ

مُشْرِقَةٌ مِنْ بَرِيقِ النَّعِيمِ وَنَدَاهُ.

نَخِرَةٌ، نَاخِرَةٌ) بَالِيَةٌ. وَيُقَالُ: (نَخِرَةٌ: بَالِيَةٌ، وَنَاخِرَةٌ): يَعْنِي عِظَامًا

فَارِغَةً يَصِيرُ فِيهَا مِنْ هُبُوبِ الرِّيحِ كَالنَّخِيرِ.

نَمَارِقُ): وَسَائِدُ. وَاحِدُهَا نُمْرُقَةٌ وَنِمْرِقَةٌ.

النَّجْدَيْنِ): الطَّرِيقَيْنِ: طَرِيقُ الْخَيْرِ وَطَرِيقُ الشَّرْ.

لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ: لتَأْخُذَنْ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى النَّارِ. يُقَالُ: سَفَعْتُ بِالشَّيْء، إِذَا أَخَذْتَهُ وَجَذَبْتَهُ جَذبًا شَدِيدًا، وَالنَّاصِيَةُ): شَعْرُ مُقَدِّم الرأْسِ، وَقَوْلُهُ: فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ: قِيلَ: يُجْمَعُ بَيْنَ نَاصِيَتِهِ وَرِجْلِهِ، ثُمَّ يُلْقَى فِي النَّارِ.

نَادِيَهُ: مَجْلِسَهُ، وَالْجَمْعُ النَّوَادِي الْمَعْنَى: فَلْيَدْعُ أَهْلَ نَادِيهِ، كَمَا قَالَ: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ: أَي أَهْلَ الْقَرْيَةِ.

نَقْعًا): غُبَارًا.

نَفَّاثَاتٌ: سَوَاحِرُ يَنْفُنَ، أَيْ يَتْقُلْنَ إِذَا سَحَرْنَ وَرَقَيْنَ، وهُنَّ بناتُ

الأعصم اليهودي).

(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني.

٨٠٥ / ١٬١٨١