الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤214
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
نَصُوحًا فَعُولًا مِنَ النُّصْح. وَ نَصُوحًا): مَصْدَرُ نَصَحْتُ لَهُ نُصْحًا وَنَصُوحًا وَالتَّوْبَةُ النَّصُوحُ الْمُبَالِغَةُ فِي النُّصْح الَّتِي لَا يَنْوِي الثَّانِبُ مَعَهَا مُعَاوَدَةَ الْمَعْصِيَةِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: هِيَ نَدَمُ بِالْقَلْبِ، وَاسْتِغْفَارٌ بِاللَّسَانِ، وَتَرْكُ
بِالْجَوَارِحِ، وَإِضْمَارُ أَلَّا يَعُودَ».
(نَفَرَ: جَمَاعَةٌ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشْرَةِ.
نَاشِئَةَ اللَّيْلِ: سَاعَاتُهُ، مِنْ (نَشَأْتُ) أَي ابْتَدَأْتُ.
نَضْرَةَ النَّعِيمِ): بِرِيقُ النَّعِيمِ وَنَدَاهُ. وَمِنْهُ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ: أَيْ
مُشْرِقَةٌ مِنْ بَرِيقِ النَّعِيمِ وَنَدَاهُ.
نَخِرَةٌ، نَاخِرَةٌ) بَالِيَةٌ. وَيُقَالُ: (نَخِرَةٌ: بَالِيَةٌ، وَنَاخِرَةٌ): يَعْنِي عِظَامًا
فَارِغَةً يَصِيرُ فِيهَا مِنْ هُبُوبِ الرِّيحِ كَالنَّخِيرِ.
نَمَارِقُ): وَسَائِدُ. وَاحِدُهَا نُمْرُقَةٌ وَنِمْرِقَةٌ.
النَّجْدَيْنِ): الطَّرِيقَيْنِ: طَرِيقُ الْخَيْرِ وَطَرِيقُ الشَّرْ.
لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ: لتَأْخُذَنْ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى النَّارِ. يُقَالُ: سَفَعْتُ بِالشَّيْء، إِذَا أَخَذْتَهُ وَجَذَبْتَهُ جَذبًا شَدِيدًا، وَالنَّاصِيَةُ): شَعْرُ مُقَدِّم الرأْسِ، وَقَوْلُهُ: فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ: قِيلَ: يُجْمَعُ بَيْنَ نَاصِيَتِهِ وَرِجْلِهِ، ثُمَّ يُلْقَى فِي النَّارِ.
نَادِيَهُ: مَجْلِسَهُ، وَالْجَمْعُ النَّوَادِي الْمَعْنَى: فَلْيَدْعُ أَهْلَ نَادِيهِ، كَمَا قَالَ: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ: أَي أَهْلَ الْقَرْيَةِ.
نَقْعًا): غُبَارًا.
نَفَّاثَاتٌ: سَوَاحِرُ يَنْفُنَ، أَيْ يَتْقُلْنَ إِذَا سَحَرْنَ وَرَقَيْنَ، وهُنَّ بناتُ
الأعصم اليهودي).
(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني.