كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٥

القسم الثاني: تحقيق النص

النُّونُ الْمَضْمُومَةُ:

نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ): نُصَلِّي وَنَحْمَدُكَ. وَنُقَدِّسُ لَكَ): نُطَهِّرُ.

نُسُك): ذَبَائِحُ وَاحِدَتْهَا نَسِيكَةٌ.

215

تُنْشِزُهَا: نَرْفَعُهَا إِلَى مَوَاضِعِهَا. مَأْخُوذُ مِنَ النَّشَرِ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ الْعَالِي، أَيْ نُعْلِي بَعْضَ الْعِظَامِ عَلَى بَعْضٍ وَنُنْشِرُهَا) - بالرَّاء - نُحْيِيهَا. مِنَ: النشر والطي. نُمْلِي لَهُمْ): نُطِيلُ لَهُمُ الْمُدَّةَ.

نشور): بُغْضُ الْمَرْأَةِ لِلزَّوْجِ، والزَّوْجِ لِلْمَرْأَةِ. يُقَالُ: نَشَرْتُ عَلَيْهِ، أَي ارْتَفَعْتُ عَلَيْهِ. وَنَشَزَ فُلَانٌ، أَيْ قَعَدَ عَلَى نَشَرٍ وَنَشْرٍ مِنَ الْأَرْضِ، أَيْ مَكَانٍ مُرْتَفِع. وَقَوْلُهُ ول: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ): أَيْ مَعْصِيَتَهُنَّ وَتَعَالِيَهُنَّ عَمَّا أَوْجَبَ اللهُ وَلْ عَلَيْهِنَّ مِنْ طَاعَةِ الْأَزْوَاجِ

(وقوله (نشرا):

جمع

(نُشُور) بمعنى: ناشر، وقرأ ابن عامر نُشْرًا)

بالتخفيف حيث وقع، وَحَمْزَة وَالْكسَائِي نَشْرًا) بفتح النون حيث وقع، على أن، أنه مصدر في موقع الحال بمعنى ناشرات، أو مفعول مطلق، فإن الإرسال والنشر متقاربان، وقرأ عَاصِم بُشْرًا) بِالْبَاء حيث جاء، وهو تخفيف الشين (بشر) مع (بشير)، وقد قُرِئَ به (بشرًا) بفتح الباء مصدر (بَشِّره) بمعنى: باشرات أو بُشرى للبشارة)).

نُصْلِيهِمْ نَارًا): نَشْوِيهِمْ بِالنَّارِ.

نُورُ): أي ضَوْء.

(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني، وهذه الزيادة نقل حرفي من تفسير البيضاوي: ج 3 17/ 3، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط 1: 1418 هـ.

٨٠٦ / ١٬١٨١