كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

216

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

(نُصُبٌ وَنَصْبٌ) (بضم النون والصاد، وبضم النون وسكون الصاد)): بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَهُوَ حَجَرٌ أَوْ صَنَمٌ مَنْصُوبٌ يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ. وَنَصَبٌ) (بفتح النون والصاد): تَعَبٌ وَإِعْيَاء. وَقَوْلُهُ تعالى: (مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) (بسكون الصَّاد) (3): أَيْ بِبَلاء وَشَرِّ.

وَتُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا: يُقَالُ: رُدْ فُلَانٌ عَلَى عَقِبَيْهِ، إِذَا جَاءَ لِيُنَفِّذَ، فَسُدُ

سَبِيلُهُ حَتَّى

يرْجِعَ، ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ مَنْ لَمْ يَظْفَرُ بِمَا يُرِيدُ: رُدَّ عَلَى عَقِيهِ. نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ: نُلْقِيكَ عَلَى نَجْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، أَي ارْتِفَاعِ مِنَ الْأَرْضِ وقوله: (بِبَدَنِكَ، أَي وَحْدَكَ، وَإِنَّمَا يكون الْبَدَنُ دَلَالَةٌ عَلَى خُرُوجِ الرُّوحِ، أَي نُنْجِيكَ بِبَدَنِ لَا رُوحَ فِيهِ. وَيُقَالُ: بِبَدَنِكَ، أَيْ بِدِرْعِكَ، وَالْبَدَنُ: الدِّرْعُ. نُغَادِرُ: تُبْقِ وَنَتْرُكُ وَنُخَلّف. يُقَالُ: غَادَرْتُ كَذا وكذا وَأَغْدَرْتُهُ، إِذَا

خَلَّفْتَهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْغَدِيرُ؛ لِأَنَّهُ مَا تُخَلِّفُهُ السُّيُولُ.

نُكْرًا: مُنْكَرًا.

نُزُلًا): والنُّزُلُ مَا يُقَامُ لِلضَّيْفِ وَلِأَهْلِ الْعَسْكَرِ.

نُهَى: عُقُولٌ وَاحِدتُهَا نُهْيَةٌ، قال ابن دريد:

وَقَد عَلَتْ بي رُتبا تجاربي أَشفَينَ بي مِنْهَا عَلَى سُبْلِ النُّهَى) () تُحَرِّقَنَّهُ: يَعْنِي بِالنَّارِ. وَنَحْرُقَنَّهُ نَبْرُدَنَّهُ بِالْمَبَارِدِ، (وهي مساجل الحديد) ".

(1)

من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السجستاني.

(2) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السجستاني.

(3) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي. (4) البيت قاله علامة اللغة والأدب أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي العُماني في

مقصورته الشهيرة.

(5) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني. (6) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.

٨٠٧ / ١٬١٨١