كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

القسم الثاني: تحقيق النص

217

نكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ: مَعْنَاهُ ثَبَتَتِ عَلَيْهِمْ الْحُجَّةُ. وَنُكِسَ فُلَانٌ إِذَا سَفُلَ رَأْسُهُ وَارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ، وَنُكِسَ الْمَرِيضُ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَرَضِهِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مِثْلِهِ.

نُشُورٌ: حَيَاةٌ بَعْدَ الْمَوْتِ.

نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا}: نُسَكِّنُهُمْ وَنَجْعَلُهُ مَكَانًا لَهُمْ.

نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ: قَالَ قَتَادَةُ: وَاجْتَحْ عَلَيْهِمْ بِطُولِ الْعُمُرِ وَبِالرَّسُولِ. وَقَدْ قِيلَ: النَّذِيرُ الشَّيْبُ، وَلَيْسَ هَذَا الْقَوْلُ بِشَيْءٍ؛ لأَنَّ الْحُجَّةَ تَلْحَقِّ كُلَّ بَالِغ، وَإِنْ لَمْ يَشِبْ، وَإِنْ كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي

الشَّيْبَ نذيرا.

نُحاس بضم النون وفتحه: دُخَانٌ.

ن وَالْقَلَمِ} [النُّونُ]: الْحُوتُ، وَالْجَمْعُ نِينَانُ، وَقِيلَ: هُوَ الْحُوتُ الَّذِي

تَحْتَ الْأَرْضِ. وَقِيلَ: النُّونُ الدَّوَاةُ.

نُقِرَ فِي النَّافُورِ: نُفِخَ فِي الصُّورِ.

النُّفُوسُ زُوجَتْ: أَيْ مَعَ مُقَارِنِيهَا الَّذِينَ كَانت عَلَى هَوَاهُمْ فِي الدُّنْيَا -

خ ـ رأيهم.

النُّونُ الْمَكْسُورَةُ:

نِحْلَةً هِبَةٌ، يَعْنِي أَنَّ الْمُهُورَ هِبَةٌ مِنَ الله تعالى لِلنِّسَاءِ، وَفَرِيضَةٌ عَلَيْكُمْ.

وَيُقَالُ: نِحْلَةٌ دِيَانَةٌ. يُقَالُ: [مَا] نِحْلَتُكَ؟ أَيُّ مَا دِينُكَ؟.

إِلَيْهِ.

نِسْيًا مَنْسِيًّا): النِّسْي: الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الَّذِي إِذَا أُلْقِيَ نُسِيَ، وَلَمْ يُلْتَفَتْ

(1) يقصد في نسخة أخرى للكتاب.

٨٠٨ / ١٬١٨١