كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

218

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الْوَاوُ الْمَفْتُوحَةُ:

وَيْلٌ: كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ الْهَلَكَةِ، وَقِيلَ: وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ - نعوذُ باللهِ منها .. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَيْلٌ قُبُوحٌ - خ - قبيحٌ، وَوَيْسٌ اسْتِصْغَارٌ، وَوَيْحٌ

تَرَحُمٌ.

وَاسِعٌ: جَوَادٌ يَسَعُ لِمَا يُسْأَلُ. وَيُقَالُ: الْوَاسِعُ الْمُحِيطُ بِعِلْمٍ كَلِّ شَيْءٍ:

وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا).

خيارًا.

وَدَّ): تَمَنِّى وَوَدَّ): أَحَبُ أَيْضًا.

وَسَطًا): فِي قَوْلِهِ تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا: أَيْ عَدْلًا

وجيها فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: ذَا جَاهِ فِي الدُّنْيَا بِالنُّبُوَّةِ، وَفِي الْآخِرَةِ

بِالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللهِ تعالى. وَالْجَاهُ وَالْوَجْهُ الْمَنْزِلَةُ وَالْقَدَرُ.

وَجْهَ النَّهَارِ: أَوَّلُ النَّهَارِ.

وَسِيلَةٌ: قُرْبَةٌ.

وَبَالَ أَمْرِهِ: عَاقِبَةُ أَمْرِهِ مِنَ الشَّرِّ وَالْوَبَالُ الْوَخَامَةُ وَسُوءُ الْعَاقِبَةِ. يُقَالُ: مَاءً وَبِيلٌ، وَكَلاً وَبِيلٌ، أَي وَخِمٌ لَا يُسْتَمْرَأُ، وَتَضَرُّ عَاقِبَتُهُ، وَالْوَبِيلُ والْوَخِيمُ

ضِدُّ الْمَريء. (وَقُرٌ: صمم

وَكِيلٌ: كَفِيلٌ وَيُقَالُ: كَافٍ.

وَجِلَتْ: أَيْ خَافَتْ.

وَلا يَتِهِمْ الْوَلَايَةُ بِفَتْحِ الْوَاوِ النُّصْرَةُ وَالْوِلَايَةُ بِكَسْرِ الْوَاوِ الْإِمَارَةُ،

٨٠٩ / ١٬١٨١