كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٩

القسم الثاني: تحقيق النص

219

مَصْدَرُ وَلِيتُ. وَيُقَالُ: هُمَا لُغَتَانِ بِمَنْزِلَةِ الدِّلَالَةِ، وَالْوَلَايَةُ أَيْضًا الرُّبُوبِيةُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تعالى: (هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ: يَوْمَئِذٍ يَتَوَلَّوْنَ اللَّهَ، وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَتَبَرَّؤُونَ مِمَّا كَانُوا يَعْبُدُونَ.

وَلِيجَةٌ): كُلُّ شَيْءٍ أَدْخَلْتَهُ فِي شَيْءٍ لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ وَلِيجَةٌ. وَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ فَهُوَ وَلِيجَةٌ. وَقَوْلُهُ تعالى: وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةٌ: أَيْ بِطَانَةً وَدَخَلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُخَالِطُونَهُمْ وَيُوَادُّونَهُمْ.

وَارِدَهُمْ): الَّذِي يَتَقَدِّمُهم إِلَى الْمَاءِ. ويَسْتَقِي لَهُمْ.

وَدُودٌ): مُحِب أَوْلِيَاءَهُ. قال في قوله تعالى: {وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ

وَالٍ: أَيْ وَلِيِّ.

وَجِلُونَ: خَائِفُونَ.

وَاصِبًا): دَائِمًا.

وَصِيدٌ): فِنَاءُ البيتِ بِالْبَابِ. يقال: عَتَبَةُ الْبَابِ.

(وَرِقِكُمْ): فِصْتُكُمْ.

وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ:): أَيْ أَمَامَهُمْ. وَ (وَرَاءَ) مِنَ الْأَصْدَادِ، تَكُونُ بِمَعْنَى

(خَلْفَ) وَبِمَعْنَى (أَمَامَ).

وَقْدًا): أي رُكْبَانًا عَلَى الْإِبِلِ، وَاحِدُهُمْ وَافِدٌ.

وَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ: أَلْقَى فِي نَفْسِهِ شَرًّا. يُقَالُ لِمَا يَقَعُ فِي النَّفْسِ مِنْ عَمَلِ الْخَيْرِ إِلْهَام من الله تعالى، وَلِمَا يَقَعُ مِنَ الشَّرِّ وَمَا لَا خَيْرَ فِيهِ وَسْوَاسٌ، وَلِمَا وَقَعَ مِنَ الْخَوْفِ إِيجَاسُ، وَلِمَا يَقَعُ مِنْ تَقْدِيرِ نَيْلِ الْخَيْرِ أَمَلٌ، وَلِمَا يَقَعُ مِنَ التَّقْدِيرِ الَّذِي لَا عَلَى الْإِنْسَانِ وَلَا لَهُ خَاطِرٌ.

وَجَبَتْ جُنُوبُهَا: سَقَطَتْ عَلَى جَنُوبِهَا.

٨١٠ / ١٬١٨١