كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

القسم الأول: الدراسة

81

2 ـ الحديث الشريف: وهو المصدر الثاني للتشريع، وقد ارتكز الشيخ المغولي عليه في أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، وأحكام القرآن، وفي غيرها من المواضع المتعددة.

أن

(1)

3 ـ ضياء الحلوم المختصر من شمس العلوم: وكتاب «شمس العلوم» لنشوان الحميري كتاب لغوي ضخم، ومعجم ضم بين دفتيه من الأدب واللغة والقراءات والتفسير والحكم الشيء الكثير، حتى شهد بغزارة علم مؤلفه في العربية من جاء بعده من العلماء، يقول الحميري في مقدمة كتابه هذا: «وقد أودعت في كتابي هذا ما سنح من ذكر ملوك العرب .. وأودعت كتابي هذا أيضاً ما عرض ذكره من منافع الأشجار وطبائع الأحجار، ورأيت معرفة المنافع والخواص أكثر فائدة من معرفة الأسماء والأشخاص، وضمنته من علم القرآن والتفسير أيسر اليسير، وأودعته ما وافق من الأخبار والأنساب وعرض من علم الحساب، وضمنته ما عن من أصول الأحكام والحلال .. » (2)، هذا الكتاب بهذه السعة والتنوع جعل كل من يأتي بعده ينقل عنه، ويقتبس منه، ويعترف بفضله، وكان من أولئك الشيخ المغولي في كتابه «التهذيب»؛ حيث استفاد من مختصر الكتاب المسمى «بضياء الحلوم» خاصة في مخارج الحروف، وصفاتها، وأحكام التجويد، والتصريف

(1) ضياء الحلوم ألفه محمد بن نشوان الحميري اليمني، وقد اختصره من كتاب أبيه الكبير «شمس العلوم ودواء كلام العرب من العلوم لنشوان بن سعيد الحميري اليمني المتوفى 573 هـ، وهو من كتب الأدب واللغة المهمة يقع في 18 جزءاً، ورتبه على حروف المعجم، وهو أشبه بدائرة معارف لغوية واسعة، وقد اختصر هذا الكتاب ابنه محمد في جزأين وسماه «ضياء الحلوم المختصر من شمس العلوم ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون،

مج 1061/ 2. (2) نشوان الحميري، شمس العلوم ودواء كلام العرب من العلوم، ج 36/ 1، 37، بتحقيق د. حسين بن عبد الله العمري ومطهر بن علي الإرياني، ود. يوسف محمد عبد الله، دار الفكر المعاصر، بيروت ودار الفکر، دمشق، ط 1: 1420 هـ / 1999 م.