كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٢

82

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

من

والاشتقاق، يقول الشيخ المِعْوَلي في معرض ذكره للقراءات في كلمة (أُفٍّ): «وقوله (أت) بضم الألف مشدد الفاء مبني على الكسر منوناً، وقرئ أف) بكسرة الفاء مشدداً غير منون، وقرئ أف) بتشديد الفاء وبفتحة واحدة (دك)، ومع أن كل واحدة منهن بضم الألف، وفي ضياء الحلوم المختصر من شمس العلوم في أف) تسع لغات»، وكذلك استفاد کتاب «شمس العلوم في الأبواب الأولى من كتابه كالمقصور والممدود، وأبنية كلام العرب، والألفاظ، وغيرها مما تتبعته بنفسي، ينقل الشيخ المعولي نقلاً حرفياً لعشرات المواضع من هذا المعجم الكبير الذي يقع في مجلداً، ومواضع أخرى يأتي بيانها في التعليق على النص المحقق

أحد عشر

للشيخ المغولي.

4 ـ القاموس المحيط): وهذا المعجم الكبير المشهور في لغة العرب يعتبر مرجعاً لكل عالم وباحث، وقارئ فلا ريب أن يكون مرجعهم جميعاً في أبحاثهم وتأليفهم، وقد أشار الشيخ المغولي إلى القاموس عند حديثه في اشتقاق كلمة «أفُ» إذ قال: «وفي القاموس أربعون لغة».

مصادر لم يصرح بها المؤلف: أما المصادر التي لم يصرح بها المؤلف فهي متعددة، منها ما نقل عنها نقلاً مباشراً حرفياً، ومنها ما لخص عنها، أهمها:

(1) القاموس المحيط لأبي طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيرازي الإمام اللغوي الشهير من كبار اللغويين الذين يرجع اليهم لحل النزاع عند الاختلاف، وقد اشتهر كتابه «القاموس» إلى حد انه ظن ان كل معجم لغوي يطلق عليه قاموس، وممن شرحه المرتضى الزبيدي في تاج العروس، وقد رتبه بحسب الحرف الاخير من المادة على حروف الهجاء باسم «باب»، ثم بحسب الحرف الاول من المادة فصولاً ضمن هذا الكتاب، فيه أكثر من 13998،جذر، وأكثر من 60001 اشتقاق. ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون، مج 1306/ 2 - 1310.