الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠220
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
وَدَقٌ): مَطَر.
وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي الْوِزَارَةِ مِنَ الْوِزْرِ، وَهُوَ الْحِمْلُ، كَأَنَّ الْوَزِيرَ يَحْمِلُ عَنِ السُّلْطَانِ النِّقْلَ.
وَكَزَهُ) وَلَهَزَهُ ولَكَزَهُ: ضَرَبَ صَدْرَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ.
وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ: أَتْبَعْنَا بَعْضَهُ بَعْضًا فَاتَّصَلَ عِنْدَهُمْ) يَعْنِي الْقُرْآنَ. وَيْكَأَنَّ الله: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ وَيُقَالُ: (وَيَكَ) بِمَعْنَى (وَيْلَكَ)، فَحُذِفَتْ مِنْهُ اللَّامُ، قَالَ عَنْتَرَةُ: وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِي، وَأَبْراً سُقْمَهَا قيلُ الْفَوَارِسَ وَيْكَ عَنْتَرُ أَقْدِم أَرَادَ (وَيْلَكَ)، وَ (أَنَّ مَنْصُوبَةٌ بِإِضْمَارِ: اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ وَيُقَالُ: (وَيْ) مَفْصُولَةٌ مِنْ (كَأَنَّ) وَمَعْنَاهُ التَّعَجُبُ، كَمَا تَقُولُ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ)؟ وَ (كَأَنَّ) مَعْنَاهَا أَظُنُّ ذلِكَ، وَأَقَدِّرُهُ، كَمَا تَقُولُ: كَأَنَّ الْفَرَجَ قَدْ أَقبلَ، أَيْ أَظُنُّ ذَلِكَ وَأَقَدِّرُهُ. وَهْنًا عَلَى وَهْن): ضَعْفًا عَلَى ضعف، أي كُلَّمَا عَظُمَ خَلْقُهُ فِي بَطْنِهَا
از دادَتْ ضَعْفًا - نسخة ـ زادها.
وَطَرًا): أَرَبًا وَحَاجَةٌ.
وَرْدَةٌ كَالدِّهَانِ: أَيْ صَارَتْ كَلَوْنِ الْوَرْدِ. وَيُقَالُ: (وَرْدَةٍ)، أَيْ حَمْرَاءَ كَلَوْنِ الْفَرَسِ الْوَرْدِ. وَالدِّهَانُ جَمْعُ دُهْنِ، أَيْ تَمُورُ كَالدُّهْنِ صَافِيَةٌ. وَيُقَالُ:
الدِّهَانُ الْأَدِيمُ الْأَحْمَرُ.
وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ): قَامَتِ الْقِيَامَةُ.
وَاهِيَةٌ: مُنْخَرِقَةٌ. يُقَالُ: وَهَى الشَّيْءُ، إِذَا ضَعُفَ، وَكَذَلِكَ إِذَا انْخَرَقَ،
ويُقال: وَهَى الحائط إِذا سَقَط)).
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.