الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢Th
222
الْوَاوُ الْمَضْمُومَةُ:
وُسْعَهَا: طَاقَتَهَا.
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
وُدًا): مَحَبَّةٌ. وَقَوْلُهُ: سَيُجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا): أَيْ مَحَبَّةٌ فِي
قُلُوبِ الْعِبَادِ.
وُجْدِكُمْ: سَعَتِكُمْ وَمَقْدِرَتِكُمْ، مِنَ الْجِدَةِ.
وقتَتْ، وَأُقْتَتْ، جُمِعَتْ لِوَقْتِ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
الْوَاوُ الْمَكْسُورَةُ:
وجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا: أَي قِبْلَةٌ هُوَ مُسْتَقْبِلُهَا، أَيْ يُوَلِّي إِلَيْهَا وَجْهَهُ. وِرْدًا: مَصْدَرُ وَرَدَ يَرِدُ وِرْدًا. وَفِي التَّفْسِيرِ: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا: أَيْ عِطَاشًا.
وِزْرَ: إِثْمٌ. وَقَوْلُهُ: فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا): أَيْ حِمْلا
ثَقِيلًا مِنَ الْإِثْم وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ) ولدَانٌ صِبْيَانٌ، وَاحِدُهُمْ وَلِيدٌ، وسُمّي وليدا القُربِهِ من الولادة) ". وَمُخَلَّدُونَ): مُبْقَوْنَ وِلْدَانَا لا يَتَغَيَّرُونَ وَلَا يَهْرَمُونَ. وَيُقَالُ:
مُخَلَّدُونَ مُسَوَّرُونَ. وَيُقَالُ: مُقَرَّطُونَ.
وفَاقًا) قولُهُ جَزَاءً وفَاقًا): أي جَزَاءً مُوَافِقًا لِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ.
وثر) أي: فَرْد.
(1) هذا من كلام الفراء انظر المعاني للفراء، ج 172/ 2. (2) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتاني.