كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥

القسم الثاني: تحقيق النص

[فيه].

225

هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ): ونَخَسَاتُ الشَّيَاطِينِ وَغَمَزَاتُهُمُ الْإِنْسَانَ، وَطَمَعُهُمْ

هَبَاءً مَنْثُورًا): يَعْنِي مَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ مِنَ الْكُوَّةِ مِثْلَ الْغُبَارِ إِذَا طَلَعَتْ

فِيهَا الشَّمْسُ، وَلَيْسَ لَهُ مَش، وَلَا يُرَى فِي الظِّلِّ.

هَبَاءٌ مُنْبَنا): تُرَابًا مُنتَشِرًا، وَالْهَبَاءُ الْمُنْبَتُ مَا سَطَعَ مِنْ سَنَابِكِ الْخَيْلِ،

وَهُوَ مِنَ الْهَبْوَةِ. [وَالْهَبْوَةُ) الْغُبَارُ.

هَوْنًا): مَشْيَا رُوَيْدًا، يَعْنِي بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَالْهَوْنُ أَيْضًا الرّفْقُ وَالدَّعَةُ. هَلُمَّ إِلَيْنَا: أَقْبِلْ إِلَيْنَا.

هَمَّازٍ): عَيَّابٌ. وَأَصْلُ الْهَمْزِ الْغَمْنُ. وَقِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ: الْفَأْرَةُ تُهْمَرُ؟

فَقَالَ: السِّنَّوْرُ يَهْمِرُهَا.

هَلُوعًا): كَمَا فَسَّرَة الله تعالى، يَمْنَعُ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ، وَلَا يَصْبِرُ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُ. وَالْهَلُوعُ الضَّجُورُ الْجَزُوعُ، وَالْهُلَاعُ أَسْوَأُ الْجَزَعِ.

هَزْلٌ: لَعِبٌ.

الْهَاءُ الْمَضْمُومَةُ:

هُدًى: رُشد.

هُودًا أَوْ نَصَارَى: أَيْ يَهُود، فَحُذِفَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ. وَيُقَالُ: كَانَتِ الْيَهُودُ تُنسَبُ إِلَى يَهُوذَا بْن يَعْقُوبَ، فَسُمُّوا الْيَهُوذَ، وَعُرْبَتْ بِالدَّالِ، قَالَ:

(1) ورد تحريف من الناسخ في هذه العبارة، وأصلحته من نُسخة السجستاني. (2) لم أقف للبيت على قائل، ولم يتضح لي معناه على هذا النحو، ولعل به تصحيفًا من الناسخ، ووجدت بيتا في معناه وهو هذا:

وإنك لو تعطي المبحتر درهما على دين عبرانية لتهوّدا

٨١٦ / ١٬١٨١