كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦

226

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

لَوْ قِيلَ كُنْ هُودًا لَأَشْرَفِ رِيبَةٍ مِنْهُمْ وَدُونَكَ دِرْهَمًا لَتَهَوَّدَا))

هُونٍ: هَوَانٌ.

هُدْنَا إِلَيْكَ): تُبْنَا إِلَيْكَ.

هُنَالِكَ): يَعْنِي فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي أَسْمَاءِ الْأَزْمِنَةِ.

هُدُوا إِلَى الطَّيبِ مِنَ الْقَوْلِ: أَرْشِدُوا إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ: مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ، أَيْ عَيْابٌ وَيُقَالُ: اللَّمْرُ الْغَمْرُ فِي الْوَجْهِ بِكَلَام خَفِي، وَالْهَمْرُ فِي الْقَفَا.

الْهَاءُ الْمَكْسُورَةُ:

(هيم): إِبِلٌ يُصِيبُهَا دَاءٌ يُقَالُ لَهُ الْهُيَامُ، تَشْرَبُ الْمَاءَ فَلَا تَرْتَوِي. يُقَالُ: بَعِيرٌ

أَهْيَمُ، وَنَاقَةٌ هَيْمَاءُ.

اللَّامُ أَلِفِ الْمَفْتُوحَةُ:

لأَعْنَتَكُمْ: لَأَهْلَكَكُمْ. وَيُقَالُ: لَكَلَّفَكُمْ فَاشْتَدُ عَلَيْكُمْ.

لَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ): لَأَسْرَعُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ يَعْنِي بِالنَّمَائِمِ وَأَشْبَاءِ ذَلِكَ. وَالْوَضعُ فِي السَّيْرِ سُرْعَةُ. يُقَالُ: وَضَعَ الْبَعِيرُ وَأَوْضَعْتُهُ أَنَا.

لا جَرَمَ: بِمَعْنَى حَقًّا.

لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ: لَأَسْتَأْصِلَتُهُمْ. يُقَالُ: احْتَنَكَ الْجَرَادُ الزِّرْعَ إِذَا أَكَلَهُ كُلَّهُ. وَيُقَالُ: هُوَ مِنْ حَنَكَ دَابَّتَهُ) إِذَا شَدَّ حَبْلًا فِي حَنَكِهَا الْأَسْفَلِ، يَقُودُهَا بِهِ، أي: لَأَقْتَادَنُهُمْ كَيْفَ شِئْتُ.

(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السجستاني.

٨١٧ / ١٬١٨١