كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

228

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

وَيَظُنُّونَ): أَيْضًا يَشْكُونَ. وهو مِنَ الْأَصْدَادِ.

يَسُومُونَكُمْ): يُوَلُّونَكُمْ، وَيُقَالُ: يُرِيدُونَهُ مِنْكُمْ وَيَطْلُبُونَهُ)).

يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ): يَسْتَفْعِلُونَ مِنَ الْحَيَاةِ، أَيْ يَسْتَبْقُونَهُنَّ.

يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ): أي يَنْحَدِرُ مِنْ مَكَانِهِ.

يَسْتَفْتِحُونَ): يَسْتَنْصِرُونَ.

يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} إِذَا تَلَاعَنَ اثْنَانِ، وكَانَ أَحَدُهُمَا غَيْرَ مُسْتَحِقِّ لِلَّعْنِ، رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَى الْمُسْتَحِقِّ لَهَا، وَإِنْ لَمْ يَسْتَحِقَّهَا أَحَدُهُمَا رَجَعَتْ إِلَى

الْيَهُودِ.

يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاء وَنِدَاءً: يَصِيحُ بِالْغَنَمِ فَلَا تَدْرِي مَا يَقُولُ

إِلَّا أَنَّهَا تَنْزَجِرُ بِالصَّوْتِ عَمَّا هِيَ فِيهِ.

يَشْري): يَبيعُ.

يَطْهُرْنَ: يَنْقَطِعُ عَنْهُنَّ الدَّمُ وَيَظْهَرْنَ يَغْتَسِلُنَ بِالْمَاءِ وَأَصْلُهُ يَتَطَهَّرْنَ، فَأُدْعِمَتِ النَّاءُ فِي الطَّاءِ.

يَئُودُهُ): يُفْقِلُهُ. يُقَالُ: مَا آدَكَ فَهُوَ لِي آيدٌ، أَيْ مَا أَثْقَلَكَ فَهُوَ لِي مُنْقِلٌ. يَتَسَنَّهُ): بِإِثْبَاتِ الْهَاءِ وَإِسْقَاطِهَا مِنَ الْكَلَامِ. فَمَنْ قَالَ: «سَانَهْتُ» فَالْهَاءُ مِنْ أَصْلِ الْكَلِمَةِ، وَمَنْ قال: «سَانَيْتُ بالياء [فَالْهَاءُ] لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ. وَالْمَعْنَى (لَمْ يَتَسَنَّهُ) لَمْ يَتَغَيَّرُ بِمَرُ السِّنِينَ عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَلَوْ كَانَ مِنَ الْآسِنِ لَكَانَ لَمْ يَتَأَسُنُ. وَقَال غيره: (لَمْ يَتَسَنُهُ لَمْ يَتَغَيَّرُ، مِنْ قَوْلِهِ: مِنْ حَمَةٍ مَسْنُونٍ: أَي مُتَغَيْر".

(2)

(1) في نسخة المعولي: (ويظنونه) وهو تصحيف وتصويبه من نُسخ السجستاني. (2) وقع تصحيف في بعض كلمات هذه الفقرة، فأصلحته بما في نُسخ السجستاني.

٨١٩ / ١٬١٨١