كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

القسم الثاني: تحقيق النص

229

يَمْحَقُ الله الرّبَا) أَيْ يُذْهِبُهُ، يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ حَيْثُ يُرْبِي الصَّدَقَاتِ،

وَيُنَمِّيهَا.

يَبْخَسُ: يَنْقُصُ.

يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ: يُقَلِّبُونَهُ وَيُحَرِّفُونَهُ.

يَعْتَصِمْ): يَمْتَنِعُ.

يَغُلَّ: يَخُونُ. وَيُغَلُ: يُخَوَّنُ.

يَكْبِتُهُمْ: يَغِيظُهُمْ وَيُحْزِنُهُمْ. وَيُقَالُ: (يَكْبِتَهُمْ): يَصْرَعُهُمْ لِوُجُوهِهِمْ.

يَجْتَبِي): يَخْتَارُ.

يَسْتَبْشِرُونَ): يَفْرَحُونَ.

يَمِيزُ) ويُمَيِّز - بفتح الياء وضمه) ـ، يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ): أَيْ

يُخلص الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْكَافِرِينَ.

يَفْقَهُونَ): يَفْهَمُونَ، وَيُقَالُ: فَقِهْتُ الْكَلَامَ، إِذَا فَهِمْتَهُ حَقٌّ فَهْمِهِ، وَبِهَذَا

سُمِّيَ الْفَقِيهُ فَقِيها.

يَسْتَنْبِطُونَهُ): يَسْتَخْرِجُونَهُ.

يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ: يَجِدُونَ أَلَمَ الْجِرَاحَ وَوَجَعَهَا مِثْلَ مَا تَجِدُونَ.

يَسْتَنْكِفَ): المعنى فيه يَأْنَفُ.

يَجْرِمَنَّكُمْ): يُكْسِبَنَّكُمْ مِنْ قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ جَرِيمَةُ أَهْلِهِ وَجَارِمُهُمْ، أَيْ

كَاسِبُهُمْ.

(1) في نسخة المعولي بفتح الواو وضمه) وهو تصحيف.

٨٢٠ / ١٬١٨١