كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

يَتِيهُونَ: يَحَارُونَ وَيَضِلُّونَ.

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ: يَمْنَعُكَ مِنْهُمْ، فَلَا يَقْدِرُونَ عَلَيْكَ. وَعِصْمَةُ اللَّهِ عَزَّ ذِكرُهُ لِلْعَبْدِ مِنْ هَذَا، إِنَّمَا هِيَ مَنْعُهُ مِنَ الْمَعْصِيةِ.

يَنْأَوْنَ عَنْهُ): يَتَبَاعَدُونَ عَنه.

يَنْعِهِ: مَدْرَكِهِ. وَاحِدُهُ يَانِعٌ مِثْلَ تَاجِرٍ وَتَجْرٍ. يُقَالُ: يَنَعَتِ الْفَاكِهَةُ

وَأَيْنَعَتْ إِذَا أَدْرَكَتْ.

يَقْتَرِفُونَ: يَكْتَسِبُونَ. وَالاقْتِرَافُ: الاكْتِسَابُ. وَيُقَالُ: (يَقْتَرِفُونَ):

يَدْعُونَ، وَالْقِرْفَةُ الاِدْعَاءُ وَالتَّهْمَةُ.

يَخْرُصُونَ): يَحْلِسُونَ.

يَغْنَوْا فِيهَا): يُقِيمُوا فِيهَا. وَيُقَالُ: لم يَنْزِلُوا فِيهَا. وَيُقَالُ: يَعِيشُوا فِيهَا مُسْتَغْنِينَ وَالْمَغَانِي الْمَنَازِلُ. وَاحِدُهَا مَغْنِّى.

يم: بخر.

يَنْكُثُونَ): يَنْقُضُونَ الْعَهْدَ.

يَعْرِشُونَ): يَبْنُونَ.

يَعْكُفُونَ): يُقِيمُونَ.

يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ): يَتَعَدَّوْنَ، وَيُجَاوِزُونَ مَا أُمِرُوا بِهِ.

يَسْبِئُونَ): يَفْعَلُونَ سَبْتَهُمْ، أَي يَدَعُونَ الْعَمَلَ فِي السَّبْتِ. وَ (يُسْتُونَ)

بِضَمِّ أَوَّلِهِ يَدْخُلُونَ فِي السَّبْتِ.

يَلْهَتْ: يُقَالُ: لَهَثَ الْكَلْبُ إِذَا أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنْ حَرْ، أَوْ عَطَش. وَكَذَلِكَ

الطائرُ، وَلَهَتَ الْإِنْسَانُ إِذَا أَعْيَا.

٨٢١ / ١٬١٨١