الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١القسم الثاني: تحقيق النص
231
يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ): يَسْتَخِفَّنَّكَ مِنْهُ خِفَّةٌ وَغَضَبٌ وَعَجَلَةٌ. وَيُقَالُ:
يَنْزَغَنَّكَ): يُحَرِّكَنَّكَ لِلشَّرِّ، وَلَا يَكُونُ النَّزْغُ إِلَّا فِي الشَّرِّ.
يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ): يُزَيِّنُونَ لَهُمُ الْغَيْ.
يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ: أَيْ يَمْلِكُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ فَيُصْرِّفُهُ كَيْفَ شَاءَ. يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُنْبِتُوكَ): الْمَكْرُ الْخَدِيمَةُ وَالْحِيلَةُ، لِيُثْبِتُوكَ). أَي لِيَحْبِسُوكَ. يُقَالُ: رَمَاهُ، فَأَثْبَتَهُ إِذَا حَبْسَهُ وَمَرِيضٌ مُثْبَتْ: لَا حَرَكَةَ بِهِ.
يَرْكُمُهُ): يَجْمَعُهُ، يَجْمَعُ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ.
يَجْمَحُونَ): يُسْرِعُونَ. يُقَالُ: فَرَسٌ جُمُوحٌ، الَّذِي إِذَا ذَهَبَ فِي عَدْوِهِ، لَمْ
يَثْنِهِ شَيْءٌ. يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ: كُلُّ مَالٍ أَدَّيْتَ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَثْرٍ، وَإِنْ كَانَ مَدْفُونًا، وَكُلُّ مَالٍ لَمْ تُؤَدِّ زَكَاتَهُ فَهُوَ كَنْزٌ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرًا، يُكْوَى بِهِ صَاحِبُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ.
يَلْمِزُكَ): يَعِيبُكَ.
يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ}: يُمْسِكُونَهَا عَنِ الصَّدَقَةِ وَالْخَيْرِ.
يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ): يَغْشَى وُجُوهَهُمْ.
يَسْتَنْبِئُونَكَ: يَسْتَخْبِرُونَكَ.
يَهدِّي) مُشدّدًا: أَصْلُهُ يَهْتَدِي، فَأُدْغِمَتِ النَّاءُ فِي الدَّالِ.
يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ): أي يَطُرُونَ مَا فِيهَا. وَقُرِئَتْ: (تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ) أَيْ تَسْتَتِرُ. وَتَقْدِيرُهُ: تَفْعَوْعِلُ) - خ - يفوعل) ()، وَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ. وَقِيلَ: إِنَّ قَوْمًا مِنَ
(1) هكذا في نسخة المعولي، ويعني: (خ) نسخة أخرى، فالصواب الأولى وليس الثانية، وكأن الناسخ غير متأكد من أي الكلمتين صواب.