كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣

القسم الثاني: تحقيق النص

233

يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف): (ياء حرف نداء، وأسفي: نكرة من أجل

(2)

ذلك نؤنه بالنصب) (2)، والأسَفُ: الْحُزْنُ عَلَى مَا فَاتَ.

(يَدْرُونَ: يفعلون) (3)، ويَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ: يَدْفَعُونَ.

يَبْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا: أَيْ يَعْلَمُ وَيَتَبَيَّنُ بِلُغَةِ النَّخْعِ، (قال الشاعر: أَلَمْ يَيْأَسِ الْأَقْوَامُ أَنِّي أَنَا ابْنُهُ وَإِن كُنتُ عَنْ أَرْضِ الْعَشِيرَةِ نَاثِيَا) (*) يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ: أَيْ يَخْتَارُونَهَا عَلَى الْآخِرَةِ)).

يَعْرُجُونَ): يَصْعَدُونَ. وَالْمَعَارِجُ الدَّرَجُ.

و يَقْنَطُ: يَيْأَسُ.

يَدُسُّهُ فِي التُرَاب: يَيْدُهُ أَيْ يَدْفِنُهُ حَيًّا.

يَجْحَدُونَ): يُنْكِرُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا تَسْتَيْقِنُهُ نُفُوسُهُمْ.

يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ: يَعْظُمُ فِي نفوسِكُمْ.

(1) لم أجد على كثرة البحث من قرأها بالنصب ولو شاذا. انظر: معجم القراءات القرآنية،

ج 323/ 4.

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.

(3) كذا كتبها الناسخ وهي من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي، ولم يتضح لي معناها.

(4) البيت نسب إلى مالك بن عوف بن سعد بن يربوع النصري، من هوازن، صحابي من أهل الطائف، كما في كتاب غريب القرآن في شعر العرب: مسائل نافع بن الأزرق لعبد الله بن

عباس، ص 37 ونسبه القرطبي في تفسيره: ج 320/ 9) إلى رياح بن عدي.

(0) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي. (6) في نسخة المعولي ذكر الآية ولم يذكر تفسيرها، أي تركها فارغة، ويبدو انه من عمل الناسخ، والتتمة من نُسخ السجستاني.

٨٢٤ / ١٬١٨١