كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤

234

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ: أَي يُفْسِدُ وَيُهَيِّجُ.

(يَنْبُوع): يَفْعُولُ مِنْ نَبْعَ الْمَاءُ، أَيْ ظَهَرَ.

يَنْقَضَ: [يَسْقُطُ وَيَنْهَدِمُ، وَيَنْقَاصُ: يَنْشَقُ وَيَنْقَلِعُ مِنْ أَصْلِهِ، وَمِنْهُ

قَوْلُهُمْ:

فراق كَفَيْض السن

أَيْ لَا اجْتِمَاعَ بَعْدَهُ أَبَدًا.

يَظْهَرُوهُ): يَعْلُوهُ. يُقَالُ: ظَهَرَ عَلَى الْحَائِطِ، أَيْ عَلَاهُ.

يَمُوجُ: يَصْطَرِبُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: أَيْ يَخْتَلِطُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ مُقْبِلِينَ وَمُدْبِرِينَ حَيَارَى.

يَفْرُطَ عَلَيْنَا): يُعَجَلَ عُقُوبَتِنَا يُقَالُ: فَرَطَ يَفْرُطُ إِذَا تَقَدَّمَ أَوْ تَعَجَّلَ. وَأَفْرَط، يُفْرِط، إذَا اشْتَط. وَفَرْط، يُفَرّطُ إِذَا قَصْرَ وَمَعْنَاهُ كُلُّهُ التَّقَدِيمُ.

يَسْحَتَكُمْ): يُهْلِكَكُمْ، وَيَسْتَأْصِلَكُمْ.

يَبَسًا): يَابِسًا.

يَتَخَافَتُونَ): يَتَسَارُونَ.

يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا: يَقْلَعُهَا مِنْ أُصُولِها وَيُقَالُ: (يَنْسِفُهَا): يُذَرِّيهَا

وَيُطَيْرُهَا.

(1) البيت من شعر أبي ذؤيب الهذلي في ديوان الهذليين، ج 138/ 1، وورد في إحدى نسخ غريب القرآن للسجستاني دار قتيبة، سوريا، 1، 1416 هـ / 1995 م، التصريح بالاسم مع تمام البيت، ص 513، وتكملة البيت:

فراق كَقَيْضِ السِّنِّ فَالصِّبْرُ إِنَّهُ لكل أُناس عَشْرَةٌ وَجُبُورُ

٨٢٥ / ١٬١٨١