كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

القسم الثاني: تحقيق النص

235

يَرْكُضُونَ): يَعْدُونَ. وَأَصْلُ الرَّكْضِ تَحْرِيكُ الرَّجْلَيْنِ. تَقُولُ: رَكَضتُ الْفَرَسَ، إِذَا أَعْدَيْتَهُ بِتَحْرِيكِ رِجْلَيْكَ عَلَيْهِ، فَعَدًا، وَلَا يُقَالُ: فَرَكَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ حل: ارْكُمْ بِرِجْلِكَ).

).

يَدْمَغُهُ): يَكْسِرُهُ. وَأَصْلُهُ أَنْ يُصِيبُ الدِّمَاغَ بِالضَّرْبِ، وَهُوَ مَقْتَلٌ.

يَسْتَحْسِرُونَ): يَعْيَوْنَ، يَسْتَفْعِلُونَ مِنَ الْحَسِيرِ، وَهُوَ الْكَالُ الْمُعْنِي.

يَكْلَؤُكُمْ): يَحْفَظُكُمْ.

يَنْسِلُونَ): يُسْرِعُونَ، مِنَ النَّسَلَانِ، وَهُوَ مُقَارَبَةُ الْخَطْوِ مَعَ الْإِسْرَاعِ، كَمَشْيِ الذَّنْبِ إِذَا أَسْرَعَ. يُقَالُ: مَرَّ الذِّئْبُ يَنْسِلُ وَيَعْسِلُ.

يَسْطُونَ): يَتَنَاوَلُونَ بِالْمَكْرُوهِ.

يَجْأَرُونَ): يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالدُّعَاءِ.

يَأْتَلِ: يَحْلِفُ، يَفْتَعِلُ من الأَلِيَّةِ، وَهِيَ الْيَمِينُ. وَقُرِئَتْ: (يَتَأَلَّ) عَلَى يَتَفَعَّلُ مِنَ الْأَلِيَّةِ وَهِيَ الْيَمِينُ أَيْضًا. وَيَأْتَلِ يَفْتَعِلُ مِنْ قَوْلِكَ: إِني مَا أَلَوْتُ

جَهْدًا، أَيْ مَا قَصَّرْتُ.

يَحِيفُ): يَظْلِمُ.

يَتَسَلَّلُونَ: يَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَةِ وَاحِدًا وَاحِدًا، كَقَوْلِكَ سَلَلْتُ كَذَا

مِنْ كَذَا، إِذَا أَخْرَجْتَهُ مِنْهُ.

يَعْبَأُ بِكُمْ): يُبَالِي بِكُمْ.

يَهِيمُونَ): يَذْهَبُونَ عَلَى غَيْرِ قَصْدِ، كَمَا يَذْهَبُ الْهَائِمُ عَلَى وَجْهِهِ.

يَكْفُلُونَهُ: يَضُمُونَهُ إِلَيْهِمْ.

يَسْتَصْرِخُهُ): يستغيتُ بِهِ.

٨٢٦ / ١٬١٨١