كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

236

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

يَأْتَمِرُونَ بِكَ): يتآمرُونَ بِقتلِكَ، أي: يتشَاوَرُونَ.

يَرْبُو): يَزِيدُ.

يَمْهَدُونَ): يُوطِئُونَ.

يَصَّدَّعُونَ: يَتَفَرَّقُونَ، فَيَصِيرُونَ فَرِيقًا فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقًا فِي السَّعِيرِ.

يَجْزِي) عنه: يُغْنِي عَنْهُ، وَيَقْضِي عَنْهُ. وَ (يُجْزِئُ) عَنْهُ ـ بضم أَوَّلِهِ:

يَكْفِي عَنْهُ.

يَعْرُجُ إِلَيْهِ: يَصْعَدُ إِلَيْهِ.

يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ): مِنْ تَوَفِّي الْعَدَدِ، وَاسْتِيفَائِهِ، وَتَأْوِيلُهُ أَنَّهُ يَقْبِضُ أَزْوَاحَكُمْ أَجْمَعِينَ، فَلَا يَنْقُصُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ، كَمَا تَقُولُ: اسْتَوْفَيْتُ مِنْ فُلَانٍ

مالي عِندَهُ إِذا لَمْ يَبْقَ لِي عَلَيْهِ شَيْءٌ.

يَثْرِبَ: اسْمُ أَرْضِ وَمَدِينَةُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِي نَاحِيَةٍ مِنْ يَثْرِبَ.

يَقْنُتْ: يُطِعْ.

يَلِجُ فِي الْأَرْضِ): يَدْخُلُ فِيهَا.

يَعْزُبُ): يَبْعُدُ.

يَسِيرٌ: أَيْ سَهْل لَا يَصْعُبُ. وَالْيَسِيرُ أَيْضًا الْقَلِيلُ.

يَحِيقُ): يُحِيطُ.

يس): قِيلَ: مَعْنَاهُ يَا إِنْسَانُ، وَقِيلَ: يَا محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: يَا رَجُلُ. وَقِيلَ:

مَجَازُهَا مَجَازُ سَائِرِ حُرُوفِ النَّهَجي [فِي] أَوَائِلِ السُّوَرِ.

٨٢٧ / ١٬١٨١