الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧القسم الثاني: تحقيق النص
237
يَخِصِّمُونَ) (يُشَدّد الصاد): وأصلُهُ يَخْتَصِمُونَ، فَأُدْغِمَتِ النَّاءُ فِي الصَّادِ.
يَسْتَسْخِرُونَ): يَسْخَرُونَ.
يَقْطِينِ: كَلُّ شَجَرٍ لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ، مِثْلَ: الْقَوْعِ [وَالْبِرِّيخِ وَنَحْوها، وفي هذا الموضع قيل: القَرْعُ.
يَزِفُونَ): يُسْرِعُونَ. يُقَالُ: جَاءَ الرَّجُلُ يَزُفُ زَفِيفَ النَّعَامَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ عَدْوِهَا، وَآخِرُ مَشْيِهَا. وَيُقْرَأُ (يُزِفُونَ) يَصِيرُونَ إِلَى زَفِيفٌ. قَالَ (3): تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يَسُودَ جَذَاعَهُ فَأَمْسَى حُصَيْنٌ قَدْ أُذِلَّ وَأُنْهِرَا مَعْنَى أُقهِرَ، صَارَ إِلَى الْقَهْرِ. وأَيْضًا (يَزِفُونَ) بِالتَّخْفِيفِ، وَمِنْ وَزَفَ يَزِفُ بِمَعْنَى أَسْرَعَ، وَلَمْ يَعْرِفُهَا الْفَرَّاءُ وَلا الْكِسَائِيُّ. قَالَ الزَّجْاجُ: «وَعَرَفَهَا
غَيْرُهُمَا» (4).
يَنَابِيعَ): عُيُونُ. وَاحِدُهَا يَنْبُوعٌ.
تهيجُ: يَيْبَسُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًا).
يَسْأَمُونَ): يَمَلُّونَ.
يَذْرَاكُمْ): يَخْلُقُكُمْ.
يَقْتَرِفْ): يَكْتَسِبُ.
(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتَانِي
(2) في نسخة المعولي (يقول).
(3) البيت للمُخَبْل السَّعْدِي يَهْجُو الزَّبْرِقانَ وَقَوْمَهُ وَهُمُ الْمَعْرُوفُونَ بالجذاع، انظر: لسان العرب،
ج 120/ 5.
(4) انظر: معاني القرآن، ج 309/ 4، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج، عالم الكتب، بيروت، ط 1: 1408 هـ / 1988 م.