كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

القسم الثاني: تحقيق النص

237

يَخِصِّمُونَ) (يُشَدّد الصاد): وأصلُهُ يَخْتَصِمُونَ، فَأُدْغِمَتِ النَّاءُ فِي الصَّادِ.

يَسْتَسْخِرُونَ): يَسْخَرُونَ.

يَقْطِينِ: كَلُّ شَجَرٍ لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ، مِثْلَ: الْقَوْعِ [وَالْبِرِّيخِ وَنَحْوها، وفي هذا الموضع قيل: القَرْعُ.

يَزِفُونَ): يُسْرِعُونَ. يُقَالُ: جَاءَ الرَّجُلُ يَزُفُ زَفِيفَ النَّعَامَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ عَدْوِهَا، وَآخِرُ مَشْيِهَا. وَيُقْرَأُ (يُزِفُونَ) يَصِيرُونَ إِلَى زَفِيفٌ. قَالَ (3): تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يَسُودَ جَذَاعَهُ فَأَمْسَى حُصَيْنٌ قَدْ أُذِلَّ وَأُنْهِرَا مَعْنَى أُقهِرَ، صَارَ إِلَى الْقَهْرِ. وأَيْضًا (يَزِفُونَ) بِالتَّخْفِيفِ، وَمِنْ وَزَفَ يَزِفُ بِمَعْنَى أَسْرَعَ، وَلَمْ يَعْرِفُهَا الْفَرَّاءُ وَلا الْكِسَائِيُّ. قَالَ الزَّجْاجُ: «وَعَرَفَهَا

غَيْرُهُمَا» (4).

يَنَابِيعَ): عُيُونُ. وَاحِدُهَا يَنْبُوعٌ.

تهيجُ: يَيْبَسُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًا).

يَسْأَمُونَ): يَمَلُّونَ.

يَذْرَاكُمْ): يَخْلُقُكُمْ.

يَقْتَرِفْ): يَكْتَسِبُ.

(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتَانِي

(2) في نسخة المعولي (يقول).

(3) البيت للمُخَبْل السَّعْدِي يَهْجُو الزَّبْرِقانَ وَقَوْمَهُ وَهُمُ الْمَعْرُوفُونَ بالجذاع، انظر: لسان العرب،

ج 120/ 5.

(4) انظر: معاني القرآن، ج 309/ 4، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج، عالم الكتب، بيروت، ط 1: 1408 هـ / 1988 م.

٨٢٨ / ١٬١٨١