كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

القسم الثاني: تحقيق النص

239

مِنْ خَلْفِهِ مَا فِيهِ، فَإِذَا اسْتُقْبِلَ بِهِ فَتِلْكَ الْمُجَاهَرَةُ بالسُّوءِ، وَإِذَا قِيلَ مَا لَيْسَ فِيهِ

فَذَلِكَ الْبُهْتُ.

يَلتُكُمْ، وَيَأْلِتَكُمْ: أَي يَنْقُصْكُمْ يُقَالُ: لَاتَ يَلِيتُ، وَأَلِتَ يَأْلِتُ، لُغَتَانِ.

يَهْجَعُونَ): يَنَامُونَ.

(يَصْعَقُونَ): يَمُوتُونَ.

يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ: سَمَّلْنَاهُ لِلتّلَاوَةِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا أَطَاقَ الْعِبَادُ أَنْ

يَلْفِظُوا بِهِ، وَلَا أَنْ يَسْمَعُوهُ.

لامت.

يَطْمِثْهُنَّ: يَمْشُهُنَّ وَالطَّمْتُ النِّكَاحُ بِالتَّدْمِيَةِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَائِضِ

يَحْمُوم: هُوَ دُخَانُ شديد السواد.

يَتَمَاسَّا): كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ.

يَنْقَفُوكُمْ: يَظْفَرُوا بِكُمْ.

((يَتَخَافَتُونَ): يُسِرُّونَ) (1).

يَسْطُرُونَ): يَكْتُبُونَ.

يَمِينِ: قُوَّةٌ في قَوْلِهِ: لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: أَيْ بِالْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ،

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَأَخَذْنَا

بِيَمِينِهِ. فَمَنَعْنَاهُ مِنَ التَّصَرُّفِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

يَفْجُرُ أَمَامَهُ: قِيلَ: يُكْثِرُ الذُّنُوبَ، وَيُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ. وَقِيلَ: يَتَمَنِّى الْخَطِيئَةَ.

ويَقُولُ: سَوْفَ أَتُوبُ.

يَتَمَطَّى: يَتَبَخْتَرُ، يُقَالُ: جَاءَ يَمْشِي

الْمُطَيْطَاءَ

وَهِيَ

مِشْيَةٌ يَتَبَخْتَرُ فِيهَا،

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْتانِي.

٨٣٠ / ١٬١٨١