كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤

244

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

يُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ): يُحَرِّكُونَهَا اسْتِهْزَاءً مِنْهُمْ.

يُزْجِي): يَسُوق.

يُشْعِرَنَّ): يُعْلِمَنُ.

يُحَاوِرُهُ): يُخَاطِبُهُ. وَيُقَالُ: تَحَاوَرُ الرَّجُلَانِ، إِذَا رَدَّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، وَالْمُحَاوَرَةُ الْخِطَابُ مِنَ اثْنَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ.

يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا: يُصَفِّقُ الْوَاحِدَةَ عَلَى الْأُخْرَى، كَمَا

يَفْعَلُ الْمُتَقَدِّمُ وَالْآسِفُ عَلَى مَا فَاتَهُ.

يُغَادِرُ: يَتْرُكُ وَيُخَلِّفُ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ.

يُضَيَّفُوهُمَا): يُنْزِلُوهُمَا مَنْزِلَةَ الْأَصْيَافِ.

يُصْحَبُونَ): أَيْ يُجَارُونَ لأَنَّ الْمُجِيرَ صَاحِبٌ لِجَارِهِ.

يُطْهَرُ: يُذَابُ.

يُعَقِّبُ): يَرْجِعُ، وَيُقَالُ: يَلْتَفِتُ.

يُوزَعُونَ): يُكَفُونَ، وَيُحْبَسُونَ. وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ. وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ لَمَّا وَلِيَ الْقَضَاءَ، وَكَثُرَ النَّاسُ عَلَيْهِ: لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ وَزَعَةٍ) أَيْ مِنْ شُرَطٍ يَكْفُونَهُمْ عَنِ الْقَاضِي.

يُجْبَى إِلَيْهِ) المعنى فيه: يُجْمَعُ.

يُحْبَرُونَ): يُسَرُّونَ.

(1) هو قول مجاهد. انظر: تفسير الطبري، ج 501/ 19.

(2) انظر: تفسير السمعاني، ج 51/ 4، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزي السمعاني، دار الوطن الرياض السعودية، ط 1: 1418 هـ / 1997 م.

٨٣٥ / ١٬١٨١