الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥القسم الثاني: تحقيق النص
245
يُنْقَذُونَ): يَتَخَلَّصُونَ.
يُنْزَفُونَ) بضم الياء وفتحِهِ، أَنْزَفَ وَنَزَفَ مَعَا الرَّجُلُ: إِذَا نَفِدَ شَرَابُهُ نَفِدَ
عَقْلُهُ. قَالَ الشَّاعِر): لَعَمْرِي لَئِنْ أَنْزَفْتُمْ أَوْ صَحَوْتُمُ لَبِئْسَ النَّدَامَى كُنْتُمُ آل أَبْجَرَا يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ: يُدْخِلُ هَذَا عَلَى هَذَا.
وَأَصْلُ التَّكْوِيرِ اللَّفُ وَالْجَمْعُ، وَمِنْهُ كُورُ الْعِمَامَةِ.
يُوبِقُهُنَّ): يُهْلِكَهُنَّ.
يُنشَأُ فِى الْحِلْيَةِ: أي يُرَبَّى فِي الْحُلِي، يَعْنِي الثَّيَابَ".
يُسْتَعْتَبُونَ): يُطْلَبُ مِنْهُمُ الْعُتْبَى.
يُحْفِكُمْ: يُلِحُ عَلَيْكُمْ. وَيُقَالُ: أَحْفَى بِالْمَسْأَلَةِ وَأَلَحْ وَأَلْحَفَ بِمَعْنِّى وَاحِدٍ.
يُدَعُونَ): يُدْفَعُونَ.
يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ: يُقِيمُونَ عَلَى الْإِثْمِ وَالْحِنْتُ الشِّرْكُ، وَالْحِنْتُ: الْكَبِيرُ مِنَ الذُّنُوبِ.
يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ): يُحَرِّمُونَهُنَّ تَحْرِيمَ ظُهُورِ الْأُمَّهَاتِ. وَرُوِيَ [أَنَّ] هَذَا نَزَلَ فِي رَجُلٍ ظَاهَرَ فَذَكَرَ اللهُ تَعَالَى قِصْتَهُ (3)، ثُمَّ تَبِعَ هَذَا كُلُّ مَا كَانَ مِنْ الأم مُحَرَّمًا عَلَى الابْن أَنْ يَرَاهُ كَالْبَطْنِ وَالْفَخِذَيْنِ وَأَشْبَاءِ ذَلِكَ.
(1) البيت قاله الأبيرد الرياحى من بنى محجل انظر مجاز القرآن، ج 169/ 2. (2) في نسخة أخرى للسجستاني: أي يُرَبُّى فِي الْحُلِي، يَعْنِي البنات. وانظر: غريب القرآن، ج 397/ 1، أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، دار الكتب العلمية (مصورة عن الطبعة المصرية)، 1398 هـ /1978 م. (3) انظر: أسباب النزول للواحدي، ص 409، أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي دار الإصلاح الدمام، ط 2: 1412 هـ /1992 م.