كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

246

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

يُحَادُّونَ اللَّهَ): يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَيُعَادُونَهُ وَيُخَالِفُونَهُ.

يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ: فإِذَا قَامَ الْأَمْرُ وَالْحَرْبُ، قِيلَ: كَشَفَ الْأَمْرُ عَنْ سَاقِهِ. وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ: يُفضّلُونَ المُهاجِرِينَ بالعَطَاءِ، وهُمُ الأَنصَارُ.

وقَوْلُهُ أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ): أي يُطْرَحُ ويُرْمَى بِهِ فيها).

يُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ يُزِيلُونَكَ وَيُقَالُ: يَعْتَانُونَكَ، أَيْ يُصِيبُونَكَ بِعُيُونِهِمْ. وَقُرِئَتْ: (لَيُزْلِقُونَكَ) أَيْ يَسْتَأْصِلُونَكَ مِنْ قَوْلِهِمْ زَلَقَ رَأْسُهُ، وَأَزْلَقَهُ

إِذَا حَلَقَهُ.

يُخْسِرُونَ): يُنْقِصُونَ.

يُوعُونَ): يَجْمَعُونَ فِي صُدُورِهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، كَمَا يُوعَى

الْمَتَاعُ فِي الْوِعَاءِ.

يُوفِضُونَ): يُسْرِعُونَ.

الْيَاءُ الْمَكْسُورَةُ:

قيلَ: لَيْسَ فِي كَلامِ الْعَرَبِ كَلِمَةٌ أَوْلُهَا يَاءً مَكْسُورَةٌ إِلَّا قَوْلَهُمْ بِسَارٌ لِلْيَدِ

[الْيُسْرَى] (2).

(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نُسَخ السِّجِسْ، وليس هنا موضعهما وإنما قبل، فأضافهما الشيخ المعولي هنا، وربما النسخة التي ينقل منها هذا ترتيبها.

(2) إلى هنا تم غريب القرآن الكريم، وهو تمام كتاب نزهة القلوب في غريب القرآن) للعلامة السجستاني، وجاء في الخاتمة الآتي: «تَمُ الْكِتَابُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ كَثِيرًا. وَفُرِغَ مِنْهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ.

مِنْ سَنَةِ تِسْع وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ».

٨٣٧ / ١٬١٨١