الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤??
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
ويضيف عليه زيادات من عنده كعادة العلماء الذين اختصروا الكتب المطولة وهذبوها وحشوا عليها.
:
2 ـ كتاب الإيضاح في علوم البلاغة) لمؤلفه جلال الدين القزويني): وهذا الكتاب شهير في علوم البلاغة المعاني والبيان، والبديع، مختصر واضح العبارة، استفاد منه كثيرون، ومنهم الشيخ المِعْوَلي؛ حيث نقل عنه في فصل «فائدة في معاني التعريف بالألف واللام» في الباب الرابع من «التهذيب»، فتارة ينقل العبارة بلفظها، وتارة يلخصها.
كتابه
ـ حرز الأماني ووجه التهاني «الشاطبية» (3): استفاد الشيخ المغولي من القارئ، ولكن لا يتأتى لكل قارئ ذلك، خاصة مع تطاول العصور، فلا يعرف الفرع من الأصل، ولا المنقول من المنقول عنه، وهذا أمر ينبغي الوقوف عنده، والتنبيه عليه، لينسب الفضل لأصحابه.
(1) قامت بطبعه دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. (2) القزويني (666 - 739 هـ / 1268 ـ 1338 م) محمد بن عبد الرحمن بن عمر، ا، أبو المعالي، جلال الدين القزويني الشافعي، المعروف بخطيب دمشق، من أحفاد أبي دلف العجلي: قاض، من أدباء الفقهاء أصله من قزوين ومولده بالموصل ولي القضاء في ناحية بالروم، ثم قضاء دمشق سنة 724 هـ، فقضاء القضاة بمصر سنة (727 ونفاه السلطان الملك الناصر إلى دمشق سنة 738 ثم ولاه القضاء بها، فاستمر إلى أن توفي من كتبه (تلخيص المفتاح) في المعاني والبيان و (الايضاح في شرح التلخيص، و (السور المرجاني من شعر الارجاني)، وكان حلو العبارة أديبا بالعربية والتركية والفارسية سمحا، كثير الفضائل. انظر: الزركلي، أعلام، ج 192/ 6. (3) الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني): هي منظومة في القراءات السبع، ناظمها هو الإمام القاسم بن فيره بن خلف. بن أحمد الشاطبي الرعيني الأندلسي، المتوفى سنة 590 من الهجرة، قد. جمع ناظمها ما تواتر من القراءات عن الأئمة السبعة، وأصل الشاطبية أنها نظم لكتاب (التيسير في القراءات السبع) للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني، ثم جاء الشاطبي فنظم هذا الكتاب الجليل في منظومته المسماة (حرز الأماني ووجه التهاني)،
فصارت أشهر من الأصل، وشرحت كثيراً، وذلك لعذوبتها وسهولة حفظها، يقول الإمام:
=