الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠250
يروي
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
أن قَالُون وابن كثير يصلان ميم الجمع الواقعة قبل متحرك بواو في الأصل حَيْثُ وَقَعَ [وورش] عند هَمْزة القطع حَيْثُ وَقَعَ.
=
ابن كثير يصل هاء الكناية السَاكِن قبلها المتحرك ما بعدها بياء أو كانت مكسورة، وبواو إن كانت مَضمُومة، نَحْو: فِيهِ}، {وَشَرَوْهُ بِثَمَنِ) [يوسف: 20)، وشبه ذلك حَيْثُ وَقَعَ".
ورش يغلظ اللام المفتوحة بعد الضاد والطَّاء والظاء إذا كانت هذه الأحرف مفتوحة أو سَاكِنَة نَحْو: «الصَّلَاة مَطْلَع، وظَلَمَ» وشبهها حَيْثُ وَقَعَ،
القراء، فقد ترجم لها المؤلف آخر هذا الفصل فلتراجع هناك، وعند وجود خطأ في تلك الرموز أصححها وأشير لذلك في الحاشية، أو اكتفي بالإشارة لخطأ تلك الرموز وأذكر أسماء القراء الذين قرأوا بتلك القراءة. . وجدتُ أخطاء في مواضع القراءات، أو أخطاء في أسماء القراء، أو كلمات ليس فيها أي قراءة وذلك قليل، فنبهتُ عليه في الحاشية.
كل زيادة مني وضعتها بين حاصرتين هكذا []، وكل لفظة وقع فيها خطأ صوبتها ووضعتها بين قوسين هكذا) (وأشرت لذلك في الحاشية. . كل قراءة سبق أن وثقتها في الحاشية إن تكررت أشير بعبارة (سبق تخريجها) وأذكر السورة التي خرجت فيها، وإن تكررت كثيرا كالإمالات والتسهيل والإدغام أي أصول القراءات اكتفي بعبارة (سبق تخريجها).
أشرتُ سابقا أن الشيخ المعولي تتبع القراءات السبع باستقصاء، ولكنه أهمل بعض
المواضع، لم أقم بتتميم ما تركه من القراءات السبع فهي كثيرة، وستثقل الكتاب. . وقع طمس لبعض الكلمات في المخطوط وهذا قليل، فأكملته من كتب القراءات وأشرت إليه، أو ما لم يتضح أشرت إليه في الحاشية، والله الموفق لكل خير (1) انظر: (الداني، التيسير في القراءات السبع: (19) و (سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي، وهو شرح منظومة حرز الأماني ووجه التهاني للشاطبي، ص 31، علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن الحسن المعروف بابن القاصح العذري البغدادي ثم المصري الشافعي المقرئ (المتوفى: 801 هـ)، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، ط: 3،
1373 هـ / 1954 م). (2) سراج القارئ: 45.