كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥١

القسم الثاني: تحقيق النص

251

وعنه خلاف في فِصَالًا)، وطال)، وعند ما سكن اللام للوقف نَحْو: أَنْ

يُوصَل)).

ويُرقِّقُ الرَّاءَ المفتوحة والمَضمُومة إذا وَقَعَت بعد كشرة أو ياء سَاكِنَة، نَحْو: الآخِرَة، وخَبِيرًا، وخَيْرًا) وشبه ذلك حَيْثُ وَقَعَ وَرْسٌ

(Y)

ورزش ينقل حركة الهمزة إلى الساكن الصحيح قبلها، نَحْو: الأرض، والآخِرَةِ، ومَنْ آمَنَ وشبهه حَيْثُ وَقَعَ، أوقعه (في الوقف (ف) ((.) بخلاف عنه (ه).

أَأَنْذَرْتَهُمْ} [البقرة: 6] وشبهه بتحقيق الهَمْزتين والباقون بِتَسْهِيلِ الهَمْزة الثانية وهم (ح ب ل) (6)، الكسائي يقف على هاء التأنيث بإمالة ما قبلها إذا لم يكن من حروف يجمعها: «حَق ضِغَاطُ عَص خَظَا»، و «أَكْهَرُ»، وإن كان ما قبل حرف «أَكْهَرُ» ياء سَاكِنَة أو كسرة فله إمالة ذلك).

(1) التيسير: 58.

(2) التيسير: 55.

(3) التيسير: 35.

(4) (ه) دلالات رموز القراء طالعها في آخر هذه المقارئ أي بعد سورة الناس، فقد فسرها

الشيخ المعولي هناك.

(5) أي حمزة في الوقف له النقل والسكت، انظر: (البنا، إتحاف فضلاء البشر في القراءات

الأربعة عشر: ج 375/ 1).

(1) إتحاف: ج 376/ 1.

(7) وفي «الشاطبية»:

وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا ممالُ الْكِسَائِي غَيْرَ عَشْرِ لِيَعْدِلَا وَيَجْمَعُها حَق ضِغَاطُ عَصِ خَطَا وَأَكْهَرُ بَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيْلًا أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِرٍ وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالهُمْ أَرْجُلًا انظر: سراج القارئ: 118.

٨٤٢ / ١٬١٨١