الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤254
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
وَقَوْلُهُ: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، ومالِكِ، ومَلِيكِ".
و عَلَيْهِمْ) بِكَسْر الهاء وضمها".
ومن سورة البقرة:
قوله تعالى (أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة: (3) بِهَمْزةٍ على الهاء ومدة وهَمْزة على لام ألف وهَمْزة على أَلِف إِنْ كُنْتُمْ}، وَهَمْزة على الهاء بلا مد، وهَمْزة على أَلِف إِنْ) دون اللَّام أَلِف، وهَمْزة على الواو، وهَمْزة على اللام ألف دون ألِف إِنْ) مدتين، وهَمْزة على أَلِف إِنْ)، ومَدَّة على هَؤُلَاءِ)، وهَمْزة على أَلِف إِنْ، وهَؤُلَاءِ إِنْ) الهَمْزتين المكسورتين كالياء السَاكِنَة، وكَذَلِكَ عَلَى الْبِغَاءِ) من النور [النور: 33] (3).
=
وَقَوْلُهُ: إِنِّي أَعْلَمُ) [البقرة: 33) بِفَتْحِ الْيَاء وكَسْره.
وَقَوْلُهُ: (فَأَزَلَّهُما) [البقرة: 36) و و فَأَزَالَهُما)).
تُنسب إلى بني عذرة وبني كلب وبني القين. انظر: معجم القراءات، ج 17/ 1، 18. (1) قراءة (مالك، وملك هي التي تواترت وصح قراءتها، أما قراءة مليك) فهي قراءة شاذة نُسبت إلى أبي وأبي هريرة وأبي رجاء العطاردي واليماني، وذهب ابن خالويه إلى أنها لغة فصيحة وإن لم يقرأ بها أحد. انظر: معجم القراءات، ج 11/ 1.
(2) حمزة بضم الهاء، والباقون بكسرها. التيسير: 19. (3) لالتقاء الهمزتين المكسورتين في القراءة وجوه متعددة أوصلها بعضهم إلى خمسة عشر وجها بين القراء بين مد وتسهيل وإبدال، يقول في الشاطبية
وفي هؤُلَا إِنْ) وَ (الْبِغَا إِنْ) لِوَرْشِهِمْ بِيَاء خَفِيفِ الْكَسْرِ بَعْضُهُمْ تَلَا وَإِنْ حَرْفُ مَدٌ قَبْلَ هَمْزِ مُغَيَّر يَجُزُ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ ما زَالَ أَعْدَلَا وَتَسْهِيلُ الأُخْرَى في اخْتِلَافِهِما سَما (تَفِيءَ إِلَى مَعْ (جَاءَ أُمَّةً) أَنْزِلَا
انظر: سراج القارئ: 71 - 73، والتيسير: 33، 34. (4) فتحهما الحرميان وأبو عمرو والباقون بتسكينها. التيسير: 85.
(0) حمزة (أزالهما)، والباقون (أزلهما). التيسير: 73.