كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦١

القسم الثاني تحقيق النص

وَقَوْلُهُ: القُدُسِ} [البقرة: (87) بِضَمِ الْقَاف والدال حَيْثُ وَقَعَ".

وَقَوْلُهُ: بِأَسَماءِ) [البقرة: 31) مَهْمُورٌ ومَسَهْلًا هَمْزُهُ (ح) ".

261

وَقَوْلُهُ: (أَنْ يُنَزِّلَ) [البقرة: (90) بِتَشْدِيد الزاي ومخفف مع سُكُون النون، وهكذا كل مُسْتَقْبل خَفْ (3).

وَقَوْلُهُ: عَذابٌ مُهِينٌ} [البقرة: 90] مَضْمُوم الأَوَّل إلا المُسْتَقْنَى) وَقَوْلُهُ: قُلْ فَلِمَ تَقتُلونَ} (البقرة: (9) و (قُلْ فَلِمَة) في وقفه حَيْثُ وَقَعَ). وَقَوْلُهُ: جَاءَكُمْ مُوسَى) [البقرة: (92) و جَاءَكُمُو مُوسَى}، ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم) وحَيْثُ الْجِيم بعد قَدْ جَاءَكُم﴾ [آل عمران: 183] وشبهه وَقَوْلُهُ: ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ [البقرة: 93] بِهَمْزةٍ وباختلاس حركة الهَمْزة، {يَامُرُكُمْ)

(ي)).

(1) الجمهور، وابن كثير بتسكين الدال التيسير: 74.

(2) سبق تخريجها.

(3) بالتشديد الجمهور، وبالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو. التيسير: 75.

(4) هذه ليست قراءة في هذا الموضع فالكل متفق على الضم، وإنما من باب اللغة، قال ابن منظور: «وَالْمَهِينُ مِنَ الرِّجَالِ: الضعيفُ وَفِي صِفَتِهِ: لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا المَهِينِ؛ يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا، فَالصَّمُّ مِنَ الإهانة أَي لَا يُهِينُ أحدًا مِنَ النَّاسِ فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً، وَالْفَتْحُ مِنَ المَهانة الحَقارة والصُّغْر فَتَكُونُ الْمِيمُ أَصلية. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: (وَلَا تُطِعْ كُلُّ خلافٍ مَهِينٍ، قَالَ الفراء: المَهِينُ هاهنا الْفَاجِرُ؛ وَقَالَ أَبو إسحاق: هُوَ فَعيل مِنَ المَهانة

(0)

وَهِيَ القِلْةِ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ هاهنا الْقِلْةُ فِي الرأي والتمييز، لسان العرب: ج 425/ 13. قرأ بها به البزي عن ابن كثير، ومن العشرة قرأ به يعقوب التيس ر: 61، 62. وإتحاف:

يعني

ج 408/ 1.

(6) كله سبق تخريجها، وسيكرره المؤلف مرارا وتكرارًا كتكراره الإمالة والتسهيل. (7) سبق تخريجها للسوسي عن أبي عمرو المشار إليه (ي).

٨٥٢ / ١٬١٨١