الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧القسم الثاني: تحقيق النص
277
وَقَوْلُهُ: فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ) [البقرة: 275) على التذكير، وقُرِئَ «جاءتْهُ». وجَاءَ» [بالفتح) حَيْثُ وَقَعَت، وقُرِئَت بالإمالة".
وَقَوْلُهُ: وَحَرَّمَ الرّبوا) [البقرة: 275] عند القراءة تُخفي الواو (3)، وقد قُرِئَ بِالْإِمَالَةِ (ش) حَيْثُ وَقَعَ.
وَقَوْلُهُ: فَأْذَنُوا) [البقرة: 279) بلا مد، وقد قُرِئَ بِالْمَدِّ (ف ص)). وَقَوْلُهُ: وَأَنْ تَصَدَّقُوا} [البقرة: (280) بِتَشْدِيد الدال، وقُرِئَ بِتَشْدِيد الصاد والدال (6).
وَقَوْلُهُ: مَيْسَرَةٍ} [البقرة: 280) بِفَتْح السين، وقُرِئَ بِضم السين). وَقَوْلُهُ: تُرْجَعُونَ فِيهِ} [البقرة: (28) بضم التاء وفتح الجيم على ما لم يُسم فاعله، وقُرِئَ بِفَتح التاء وكَسْر الجيم (ح)).
وَقَوْلُهُ: وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [البقرة: (28) قرأ وزش بتغليظ لام بعد ظاء
سَاكِنَة أو مفتوحة، نَحْو: (يَظْلِمُونَ} [البقرة: 57] حَيْثُ جاء وشبهه (9).
(1) هي قراءة الحسن وأبي بن كعب وهي خارج القراءات العشر. إتحاف: ج 458/ 1، ومعجم القراءات: ج 400/ 1.
(2) ما بين الحاصرتين زيادة لا بد منها لوضوح المعنى، وإمالة، وتقدم ذكر إمالة حمزة وابن ذكوان فيما سبق. التيسير: 50.
(3) أي لا تنطق وذلك في الرسم العثماني، وإنما تنطق بألف المد فقط.
(4) سبق تخريجها.
(5) التيسير: 84.
(1) بتخفيف الصاد عاصم، والباقون بتشديدها. التيسير: 85.
(7) نافع بضمها. التيسير: 85.
(8) التيسير: 85.
(9) سبق تخريجها.