الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢يكون ولا تقل في شيء لا يكون واستمع لقول الشاعر:
ما لا يكون فلا يكون بحيلة أبداً وما هو كائن سيكون سيكون ما هو كائن في وقته وأخو الجهالة متعب محزون
حصن جبرين
وقد أخذ حصن يبرين على آل يعرب في سنة ست وثلاثين ومائة وألف وأخذوه آل يعرب في سنة سبع وخمسين ومائتين وألف سنة هو
يبرين بحسنه
مما يدبر ربنا من أمره سبحانه في أرضه وسمائه رد الملوك إلى محل قرارهم مستبشرين بفضله وعطائه
وقائع حدثت في زمانه:
ثم سألت ذا الغبراء، قلت له: نظرت في كتابك دليلاً في الطب ولم نكتفي به للجسد كله ولعلك تبين لنا شيئاً من الآثار في ذلك، فأجبته: أبين فيه قصيدة ابن هاشم وأقفيها بجبر كسر العظام وبالوسم الذي فيه شفاء الأجسام وتفسير الاختلاجات مما عم في الأجسام وآخر الذكر آثار من
تفسير الأحلام، نسأل الله التوفيق من الملك العلام
قال ذو الغبراء: نهضت من نومي في الثلث الأخير من ليلة ست وعشرين من شهر ربيع الآخر من شهور سنة إحدى وستين ومائتين وألف من الهجرة الإسلامية وقرأت جهراً ما شاء الله من الآيات والأسماء والصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم ثم نظرت شعلة نار ارتفعت
492