الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤أن أعظم وزر بعد الشرك بالله المرأة إذا عصت زوجها
وإنما أراد بهذا على معنى المبالغة في الترغيب لا على معنى الحكم؛ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم: " إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وأحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، فلتدخل الجنة من أي باب شاءت "
قال سفيان: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم)، فقالت: أنا وافدة النساء إليك وليس عليك، وإن الله تعالى خصكم معاشر الرجال بالجماعات والجمعة وتشييع الجنائز وعيادة المريض وأفضل من ذلك حج البيت والجهاد في سبيل الله، وجعلنا محظورات مقصورات، وجعلنا نقبض شهواتكم وقواعد بيوتكم حمالات أولادكم، فإذا خرج منكم خارج أو غازي أو معتمر أو مرابط حملنا لكم طعامكم، وحفظنا لكم أموالكم، وربينا لكم أولادكم وغزلنا لكم ثيابكم أفما نشارككم يا رسول الله في أجوركم؟ قال: فالتفت النبي (صلى الله عليه وسلم، وقال: ما ظننت أن امرأة تبلغ هذا، ثم أقبل عليها فقال: اسمعي أيتها المرأة، وابلغي من خلفك من النساء، أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، واتباعها موافقته، وطلبها مسرته، يعدل ذلك كله
قال: فانصرفت تهلل وتكبر استبشاراً بما قال لها رسول الله (صلى الله عليه وسلم؛ ويُروى عن عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)،
قالت: إذا تفاخرت الحور العين قلن: نحن أفخر منكن، نحن الموحدات ونحن المتطهرات وأنتن لا تطهرتن، ونحن المتوضيات وأنتن لا توضيتن، ونحن المصليات وأنتن لا صليتن، ونحن الصائمات وأنتن لا صمتن،
114