الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وقشور الرمان وكمون وهو القزح أجزاء سواء يدق وينخل ويعجن بماء الآس وهو الياس وهو من الروائح ويضمد به الظهر والعانة.
ولتضييق الرحم يؤخذ من قشور شجرة الصنوبر وهو الزام مدقوقا أربعة أجزاء وآسأ مدقوقا جزئين وسعد مدقوق جزئين يدق ويسحق كله ناعما ويصب عليه مطبوخ عفص طيب الرائحة، وتبل فيه خرقة كتان وترفعها في إناء زجاج، وعند الحاجة إليه تأمر تمسك واحدة قبل الجماع بساعة ثم تطرحها عند الجماع وكذلك الثلج كذلك وجدته في كتب الطب وكل ما ذكرته في الكتاب فإني وجدته في كتب أهل العلم.
وللرحم إذا كان منتناً ويصير الواسعة ضيقة، وإن كان رطبة أو باردة يؤخذ جير غير مثقوب أربعة دراهم وسكا وقفاح الأذخر (هي اللوبيا) وسنبل وهي قضيمة النجارة من كل واحد وزن درهم يدق ويعجن بماء الآس أو يشرب وينخل فإنه جيد.
الأدوية التي تعالج بها المرأة التي لا تحمل:
وإن كانت المرأة لم تحمل وأرادت أن تحبل فلتأخذ على بركة الله تعالى جاورش وجوز وعاقرقرحا يعمل بالسوية ويدق ناعما وينخل ويخلط بدهن الزئبق ويطلى على الذكر ويجامع المرأة ومن بعد المجامعة بثلاثة أيام أو بسبعة أيام تحبل بإذن الله تعالى.
أيضاً إذا كانت المرأة لم تحبل يكون من برودة رحمها خصوصا إذا
كانت المرأة كبيرة يؤخذ لها هذه الأدوية وتأكل منها ترجع شابة، وإن أكل من هذه الأدوية رجل كبير يرجع شاباً في القوة.
120