شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢١

وهذه صفتها: يؤخذ حليب البقر خمسة أرطال ورطل فوم ويطرح

الفوم بعد تقشيره في الحليب ويغلى على النار غلياً جيداً حتى تدخل خاصية الثوم في الحليب ويتهرى، ثم ينزل ويصفى ثم يؤخذ الحليب المصفى ويطرح في المقدار ويضاف إليه سمن البقر وزن من وعسل النحل وزن من وبذور الفجل والشونيز (الحبة السوداء) وبذر الكراث وبذر الجزر من كل واحد عشرين درهما، تدق جميع الأدوية وتطرح في تلك القدر التي فيها الحليب المصفى ويخلط على النار، ويكون الوقيد قليلاً قليلاً حتى ينضج ويصير مثل الحلوى، وينزل من القدر عن النار ويبرد ويجعل جميع الأدوية في قارورة ويؤكل في الصباح بمقدار الجوزاء وفي المساء كذلك، نافع. وفي صفة أخرى للتي لا تحمل يؤخذ ورق عنب الأخضر ويعصر ماؤه قدر نصف أوقية، ثم يؤخذ سمن بقر خالص قدر أوقية وعسل النحل قدر ثلاث أواق للشابة وللكبيرة أربع أواق، ثم يغلى حتى يفور، ثم يوضع فيه العسل، ثم ماء العنب وتشربه المرأة على الريق، ويمسح لها من تحت السرة ومن فوق السرة ثم تشرب الدواء بعد غسلها من الحيض ثلاثة أيام ثم يجامعها زوجها تحمل بإذن الله تعالى.

وفي نزف الدم على الحمل يؤخذ قشور الرمان والحبر والطراثيث من كل واحد جزء يدق ويعجن بماء الآس ويتخذ في صوفة وتحمله المرأة ينفعها ذلك.

الأدوية التي يعالج بها لإسقاط الجنين وإدرار الحيض وقطعه:

وإذا عسر على المرأة الولد وكان ميتا يؤخذ لها روث البقر

121