شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

ويدخن به تحتها، وإذا مات الولد في بطن أمه يؤخذ له بذر جزر الدبسي

ويدخن به المرأة فيسقط الولد الميت من بطن أمه بإذن الله تعالى.

ولتسهيل الولادة يمرخ أسفل البطن والظهر بالحل، وإن شربت كيسين سمن وكيس سكر سهل عليها، ولادتها، وإن أخذ وزن ثلاثة دراهم خيلة ودرهم ونصف فلفلاً ويوضع الجميع في ماء حار وتشربه المرأة، ومن مسهلات الولادة تكتب الفاتحة وإذا السماء انشقت إلى قوله وتخلت ويعلق على فخدها الأيسر ويفك عند الوضع.

وإذا كثر على المرأة دم الحيض تسقى من ماء شجرة الطرفاء أوقيتين وتسقى من ماء ورق العوسج وثمره وهو القصد، فإنه جيد، وإن شربت من ماء النيل فإنه يقطعه، وإن أخذت المرأة الأصف والرامك والحبر ومن أطراف الآس الرطب يدق ويعصر ماؤه وتبل فيه صوفة ثم تحملها المرأة تفعل ذلك كل يوم مرتين وعند النوم.

وإذا كانت المرأة لا تحيض يؤخذ لها ماء الخثف وزن در همين

ودهن اللوز كيس، يؤخذ الجميع ويخلط على النار حتى يحمى ويؤكل في كل ساعة، فإن الحيض ينطلق، فإن لم يكن دهن اللوز بدهن الزيت.

أحكام الحيض وحقوق الزوج:

وصفة الحيض أن يكون الدم سائلاً أو فائضاً من الفرج ويكون غليظاً أسوداً أو أحمراً منتن الرائحة، فإذا خرج من فرج المرأة الدم على هذه الصفة وأقام بها ثلاثة أيام فصاعدا فهو حيض، وتمنع زوجها عن جماعها مهما رأته لأن جماع الحائض على العمد حرام، وفي الخطأ فلا تحرم، ومهما علم أو بان له نزع من ساعته عن جماعها.

122