الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١الذكر السابع:
أوله في علم الأبدان في ذكر الاحتقان والاحتصار، ودلائل مما يصلح الأجسام، وفيه من أحاديث الشجعان، وفى صفة أخلاق الصالحين، وقصيدة من قول الشيخ عامر بن علي لما يرجوه من الصلاح بذكر فيها، وأوردت من قول العلماء من الأثر على معاني المذكور في الشعر، وفيه صلاة الجمعة، والشهداء، وناكح الدواب والنساء، ومايدرأ عنه الحد على المكروه، وذكر في العقل والجهاد، وفيه مدح المسلمين من قول الشيخ محمد بن محبوب (رحمه الله)
دواء الاحتقان والاحتصار:
قال الفقير الله: صحبت أخي ذا الغبراء إلى زيارة العلماء الأبرار الأتقياء الأخيار فوجدنا أحدهما في البندر المجتمع من أهل السفر من البر والبحر ثم أقمنا مع الشيخ العالم ناصر بن أبي نبهان الذي أخذت عنه مذهبي بطول الزمان فسلم عليه رجل وسأله عن احتباس البول والغائط. فقال الشيخ: أما احتباس الغائط إذا لم يستطع عليه بحيلة إلا بالحقنة يؤخذ له محقنة فيها بلولة بقدر الأصبع إن كانت المحقنة من نحاس أو من خزف هي معمولة لذلك ويدهن البلولة بزبدة ثم يؤخذ الخدف وإن حصل شيء من الحنظل وغير ذلك من أدوية الحقنة، ثم تدق وتطبخ بالماء إلى أن يخرج الخاصية في الماء، ثم يلقى عليه الحل ويطبخ
131